لندن - سدن
تجاوزت مبيعات شركة الأزياء الإلكترونية (شي إن) في بريطانيا مبيعات منافستها المحلية (أسوس)، بعدما ارتفعت إيراداتها البريطانية بنسبة 26 في المئة إلى نحو 2.58 مليار جنيه إسترليني.
وأظهرت بيانات مالية نشرت الجمعة ارتفاع أرباح الشركة قبل الضرائب إلى نحو 45.2 مليون جنيه، مع استمرار توسعها في السوق البريطانية.
ويعتمد نموذج أعمال (شي إن) بدرجة كبيرة على بيع الملابس منخفضة الأسعار عبر الإنترنت، وشحن الطلبات مباشرة إلى المستهلكين.
وأعادت النتائج الجديدة الجدل بشأن الإعفاء الجمركي البريطاني على الطرود منخفضة القيمة، الذي يسمح بدخول سلع تقل قيمتها عن 135 جنيهاً من دون رسوم جمركية.
ويرى تجار بريطانيون أن هذا النظام يمنح الشركات التي تشحن مباشرة من الخارج ميزة تنافسية مقارنة بالمؤسسات التي تستورد البضائع وتخزنها محلياً.
وكانت الولايات المتحدة قد ألغت إعفاءات مماثلة على بعض الواردات منخفضة القيمة، فيما بدأت دول الاتحاد الأوروبي تعديل قواعدها الجمركية.
وتواجه الحكومة البريطانية ضغوطاً للإسراع في مراجعة النظام، بدلاً من الانتظار حتى الموعد الذي سبق تحديده لإلغائه.
وتثير أعمال الشركة أيضاً نقاشات بشأن ظروف العمل في سلاسل التوريد والاستدامة البيئية وتأثير الأزياء السريعة في الاستهلاك والنفايات.
وتقول (شي إن) إنها عززت قواعد مراقبة الموردين والتدقيق في الالتزام بمعايير العمل.
ويظهر نمو مبيعاتها أن المستهلكين البريطانيين ما زالوا يقبلون على المنتجات منخفضة الأسعار، رغم الانتقادات المتعلقة بنموذج الأعمال.
وتكشف النتائج عن تحول متواصل في سوق التجزئة، حيث أصبحت المنصات الرقمية العابرة للحدود منافساً مباشراً للمتاجر والشركات التقليدية.