واشنطن - سدن
أعلنت ولايات أميركية مطلة على خليج المكسيك، حالات طوارئ استعداداً لوصول الإعصار (إساياس)، الذي اشتدت قوته مع اقترابه من الساحل الجنوبي للولايات المتحدة.
وتشمل الاستعدادات ولايات فلوريدا وألاباما ومسيسيبي، وسط تحذيرات من أمطار غزيرة وارتفاع مستوى المياه الساحلية وحدوث فيضانات.
ويكتسب الإعصار أهمية اقتصادية كبيرة، بسبب وجود منشآت إنتاج النفط والغاز ومصافٍ، ومرافق تصدير على ساحل الخليج.
وقد دفعت التوقعات الجوية شركات الطاقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، بينها إجلاء العاملين من بعض المنصات وخفض الإنتاج مؤقتاً.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة اضطرابات ناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، ما يزيد حساسية الأسعار لأي انخفاض إضافي في الإمدادات.
وتشمل المخاطر المحتملة أيضاً، انقطاع الكهرباء وتعطل الطرق والموانئ والمطارات في المناطق التي قد تتأثر بالعاصفة.
وتعمل السلطات المحلية على تجهيز مراكز الإيواء، وإصدار التعليمات للسكان في المناطق المنخفضة والمعرضة للفيضانات.
ولا يمكن تحديد حجم الأضرار الاقتصادية قبل وصول الإعصار ومروره، لأن تأثيره يعتمد على مساره النهائي، وسرعة الرياح ومستوى ارتفاع المياه.
كما أن توقف إنتاج النفط والغاز بصورة احترازية لا يعني بالضرورة تعرض المنشآت لأضرار دائمة، فقد تعود بعض العمليات سريعاً بعد انتهاء الخطر وإجراء الفحوص الفنية.
وتواجه أجهزة إدارة الطوارئ اختباراً لقدرتها على الاستجابة السريعة، خصوصاً مع اتساع المناطق التي قد تتأثر بالعاصفة.
وتؤكد السلطات أهمية متابعة التحذيرات الرسمية، والاستعداد لاحتمال انقطاع الخدمات الأساسية خلال فترة مرور الإعصار.