اسطنبول - سدن
اختتم الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، الجمعة، زيارة عمل إلى تركمانستان، شارك خلالها في اجتماعات إقليمية تناولت مستقبل التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول آسيا الوسطى والقوقاز وروسيا.
وشارك ميرضيائيف في قمة (رابطة الدول المستقلة) التي عقدت في منطقة أوازا السياحية، وعرض أولويات أوزبكستان خلال رئاستها المرتقبة للرابطة عام 2027.
وتشمل الأولويات توسيع التعاون التجاري والصناعي، وتطوير روابط النقل، وتعزيز الأمن الغذائي والطاقة، ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
كما شارك الرئيس الأوزبكي في الاجتماع التشاوري لقادة دول آسيا الوسطى وأذربيجان، الذي ناقش مشروعات النقل والتكنولوجيا والبيئة والموارد المائية.
وتكتسب مشاركة أذربيجان أهمية متزايدة، بسبب دورها في ربط آسيا الوسطى بالقوقاز وتركيا وأوروبا، عبر شبكات النقل والطاقة، التي تسعى دول المنطقة إلى تطويرها.
واقترح ميرضيائيف، تعزيز التعاون في المعادن الاستراتيجية، وإنشاء بنية حاسوبية إقليمية، تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.
كما دعا إلى تطوير برامج تعليمية ومهنية مشتركة، تتوافق مع احتياجات الاقتصادات الإقليمية خلال السنوات المقبلة.
وتواجه دول آسيا الوسطى تحديات تتعلق بتنوع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على مسارات محدودة، في ظل التوترات الجيوسياسية المحيطة بروسيا وإيران والبحر الأسود.
وتسعى أوزبكستان إلى توسيع علاقاتها مع جيرانها، ومع الصين وتركيا والدول العربية، مع المحافظة على علاقات اقتصادية وسياسية مهمة مع موسكو.
ويعكس جدول أعمال القمة، اتجاهاً نحو تعزيز التعاون العملي في النقل والطاقة والتكنولوجيا، إلى جانب الأطر السياسية التقليدية.