لندن - سدن
اعتقلت سلطات الجبل الأسود، المدون العسكري الروسي ميخائيل زفينتشوك، مؤسس منصة (ريبار) المؤيدة للكرملين، إلى جانب زوجته وثلاثة روس آخرين، في عملية أمنية قالت السلطات إنها جاءت بعد تحذيرات من محاولات للتأثير السياسي وزعزعة الاستقرار.
وأكد رئيس وزراء الجبل الأسود ميلويكو سبايتش توقيف زفينتشوك، مشيراً إلى مخاوف من أنشطة مرتبطة بالتأثير الأجنبي والحرب الهجينة.
وتعد (ريبار) من أبرز المنصات الروسية التي تتابع الحرب في أوكرانيا، ولديها أكثر من مليون ونصف المليون مشترك على تطبيق تلغرام.
وكان زفينتشوك يعمل سابقاً في المجال الإعلامي بوزارة الدفاع الروسية، قبل تأسيس المنصة التي أصبحت مصدراً واسع الانتشار للأخبار والتحليلات العسكرية المؤيدة لموسكو.
وفرضت بريطانيا عقوبات عليه وعلى منصته في عام 2025، متهمة إياه، بالمشاركة في أنشطة دعائية وتعاون مع جهات مرتبطة بالدولة الروسية.
كما سبق أن اتهمته الولايات المتحدة بالمشاركة في محاولات للتأثير في العملية السياسية الأميركية.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن موسكو تتابع احتجاز المواطن الروسي وستعمل على تأمين الإفراج عنه.
وتأتي القضية في وقت تواجه فيه دول البلقان، مخاوف من أنشطة التأثير الخارجي والتضليل الإعلامي، المرتبطة بالتنافس بين روسيا والغرب.
ولا تعني عملية الاعتقال ثبوت التهم المنسوبة إلى المحتجزين، إذ لا تزال القضية في مرحلة الإجراءات الأمنية والتحقيقات، لكنها تكشف اتساع المواجهة المرتبطة بالحرب الأوكرانية إلى المجال الإعلامي والرقمي، خارج حدود روسيا وأوكرانيا.