الرياض - سدن
أكدت السلطات السعودية، الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين في الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، في تصعيد خطير للحرب اليمنية وتداعياتها على المنشآت المدنية.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني إن الضحايا الثلاثة سعوديون، بينهم طيار، وإن الهجمات التي وقعت الخميس أدت إلى أضرار في المطار والطائرة المستهدفة.
وأفادت (أسوشيتد برس)، بأن الهجمات أدت إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات، فيما أعلنت شركات طيران دولية تعليق خدماتها إلى الرياض بصورة مؤقتة.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات إلغاء ما لا يقل عن 124 رحلة بحلول بعد ظهر الجمعة، بعد اضطرابات أوسع خلال اليوم السابق.
ويأتي الهجوم بينما تستعد العاصمة السعودية لاستضافة مؤتمر دولي كبير للطاقة، ما يزيد أهمية ضمان سلامة المجال الجوي واستمرار حركة الطيران التجاري.
كما وسعت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي تحذيراتها، بشأن المخاطر التي تواجه الطائرات في الأجواء السعودية.
ولا يتعلق الأمر بالمطار وحده، فاستهداف الطيران المدني ينعكس على حركة الأعمال والسياحة وسفر المقيمين، ويؤدي إلى تغييرات في جداول شركات الطيران والتأمين.
وفي اليمن، أعلنت قوات التحالف استهداف منصات إطلاق صواريخ حوثية، بينما تحدثت تقارير عن غارات على مواقع في صنعاء والساحل الغربي.
وتؤكد التطورات أن المواجهة لم تعد محصورة في خطوط القتال اليمنية، بل امتدت إلى مرافق مدنية واقتصادية في السعودية، مع مخاطر متزايدة على حركة الطيران والملاحة.