اسطنبول - سدن
أعلنت أذربيجان ودول آسيا الوسطى، اتفاقها على تعزيز التعاون في مجالات النقل والطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، ضمن نتائج الاجتماع التشاوري الثامن لقادة دول المنطقة الذي عُقد في تركمانستان.
ونقلت وكالة (إنترفاكس) اليوم، أن البيان المشترك الصادر عن القادة، أكد أهمية تطوير الروابط الاقتصادية والتنسيق بشأن القضايا الأمنية والإقليمية.
ويأتي الاتفاق في وقت تسعى فيه دول آسيا الوسطى إلى تنويع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على ممرات نقل محدودة، خصوصاً مع استمرار التوترات المرتبطة بروسيا وإيران والبحر الأسود.
وتكتسب أذربيجان دوراً متزايداً في هذه المعادلة بسبب موقعها بين بحر قزوين والقوقاز وتركيا، ما يجعلها حلقة مهمة في طرق النقل بين آسيا وأوروبا.
كما ترتبط مشروعات الطاقة في المنطقة، بتطوير خطوط الأنابيب، وشبكات الكهرباء، والبنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية.
وشهدت الاجتماعات مشاركة الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، الذي دعا إلى توسيع التعاون الصناعي والتكنولوجي وتطوير حلول مشتركة في مجالات الأمن الغذائي والمياه والبيئة.
وتستعد أوزبكستان أيضاً، لتولي رئاسة رابطة الدول المستقلة عام 2027، مع تركيز معلن على التجارة، والروابط الصناعية، والنقل، ومكافحة الجرائم الإلكترونية.
وتشير هذه الأولويات، الى محاولة دول المنطقة، توسيع هامش الحركة الاقتصادية والدبلوماسية، مع المحافظة على علاقات متعددة مع روسيا والصين وتركيا والدول العربية.
لكن تنفيذ المشروعات المشتركة يتطلب استثمارات كبيرة، واتفاقات تنظيمية بشأن الرسوم والحدود والنقل والتخليص الجمركي.
كما تحتاج مشروعات الطاقة والنقل، إلى تنسيق طويل الأمد بين الدول المشاركة لضمان استقرار التمويل والعوائد.
ويؤكد الاتفاق الجديد استمرار توجه آسيا الوسطى والقوقاز نحو تعزيز التعاون الإقليمي العملي، مع بقاء التحدي الرئيسي في تحويل البيانات السياسية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.