لندن - سدن
أعلنت إيران، الأحد، أن الرد الأميركي الأخير على مقترحها المتعلق بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز غير كافٍ، في تطور يعكس استمرار تعثر الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين، رغم الوساطات الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد.
ونقلت (رويترز) و(أسوشيتد برس) عن رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قوله، إن واشنطن وافقت على بعض الشروط الإيرانية السبعة، لكنها لم تقدم توضيحات كافية بشأن شروط أخرى.
وأضاف رضائي أن طهران لم تعد بصدد تقديم رد جديد على الموقف الأميركي، وأن على واشنطن توضيح القضايا العالقة.
وكانت إيران قد عرضت خلال اجتماعات الأمم المتحدة في أيلول الماضي، مقترحاً يتضمن ترتيبات لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، مقابل تنفيذ شروط سياسية وأمنية واقتصادية.
كما حذر رضائي، من احتمال استهداف كابلات الاتصالات، ومراكز البيانات، ومنشآت الذكاء الاصطناعي في المنطقة، إذا تجدد القتال بصورة أشد.
وتثير هذه التهديدات مخاوف إضافية، لأن البنية التحتية الرقمية أصبحت جزءاً أساسياً من الخدمات المصرفية، والاتصالات والتجارة والخدمات العامة.
وفي تطور متصل، حذرت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، السفن التي تعطل أنظمة الملاحة والتعريف من إمكان اعتبارها معادية.
وتواجه شركات الشحن تحدياً في المحافظة على سلامة السفن والعاملين، مع استمرار الهجمات والتحذيرات المتبادلة.
وتشارك قطر في جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، لكن لم يعلن التوصل إلى اتفاق جديد.
ويكشف الموقف الإيراني أن الخلاف لا يزال يتعلق بشروط إنهاء الحرب، وترتيبات الملاحة والعقوبات والضمانات الأمنية، كما أن استمرار إغلاق المضيق يزيد الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، وعلى الاقتصادات التي تعتمد على صادرات النفط، ومنها العراق ودول الخليج.