دمشق - سدن
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع مجموعة من الخبراء ورواد الأعمال والمستثمرين والباحثين في قطاع التكنولوجيا سبل تطوير الصناعة التقنية السورية، وتوسيع التعاون مع الشركات والمؤسسات العالمية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، الأحد، إن الاجتماع عقد في قصر الشعب بدمشق، بمشاركة سوريين يعملون في شركات تكنولوجية دولية، إلى جانب مستثمرين وباحثين ومؤسسي مشروعات ناشئة.
وحضر اللقاء وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل.
وتناولت المناقشات، إمكان الاستفادة من الخبرات السورية الموجودة في الداخل والخارج، وتطوير منظومة تدعم الابتكار وريادة الأعمال وتوسيع الشراكات الدولية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية لأن قطاع التكنولوجيا يمكن أن يوفر فرص عمل تعتمد على المعرفة والمهارات، ولا تحتاج جميع أنشطته إلى بنية صناعية ثقيلة.
كما أن تطوير الخدمات الرقمية قد يساعد المؤسسات الحكومية والشركات على تحسين الكفاءة وتقليل الإجراءات الورقية وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات.
لكن التحول الرقمي يحتاج إلى استثمارات في شبكات الاتصالات والكهرباء ومراكز البيانات والأمن السيبراني، إلى جانب تحديث التشريعات المرتبطة بالأعمال والتجارة الإلكترونية.
وتواجه سوريا تحديات في هذه المجالات، نتيجة سنوات الحرب، وتضرر البنية التحتية، وتراجع الاستثمارات، وهجرة الكفاءات.
ويمنح حضور سوريين يعملون في شركات دولية، فرصة للاستفادة من الخبرات العملية في إدارة المشروعات التقنية، وبناء المنتجات والوصول إلى الأسواق الخارجية.
كما أن التعاون مع المستثمرين، يساعد على تحويل الأفكار البحثية إلى شركات ناشئة، توفر خدمات ومنتجات قابلة للتسويق.
ويأتي اللقاء، في وقت تتزايد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي، في التعليم والصحة والإدارة والصناعة والخدمات المالية، كما يعكس الاجتماع اهتمام القيادة السورية بإدخال التكنولوجيا ضمن أولويات إعادة البناء الاقتصادي والمؤسسي.