دمشق - سدن
بحث وزير المالية السوري محمد يسر برنية وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، الثلاثاء، مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، تطورات التمويل المقدم لسوريا والمشروعات التي تنفذها المجموعة، في خطوة جديدة ضمن مساعي دمشق لتوسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية ودعم التعافي الاقتصادي.
وجاء الاجتماع على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في العاصمة التايلاندية بانكوك.
وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن المباحثات تناولت سير تنفيذ المشروعات القائمة، ومراحل التمويل المخصص للقطاعات الحيوية، والفرص المتاحة لتوسيع البرامج بما يتوافق مع الاحتياجات التنموية السورية.
كما بحث الجانبان توجه مجموعة البنك الدولي إلى افتتاح مكتب لها في سوريا خلال كانون الثاني المقبل، بما يعزز التواصل المؤسسي ومتابعة المشروعات والبرامج.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية لأنها تشير إلى انتقال التعاون من الاتصالات والزيارات إلى ترتيبات مؤسسية أكثر استقراراً.
ويتيح التعاون مع البنك الدولي فرصاً لدعم قطاعات الكهرباء والمياه والنقل والخدمات الأساسية، إذا توفرت البرامج والتمويلات اللازمة، كما أن افتتاح مكتب للبنك الدولي يمثل خطوة إدارية ومؤسسية، وليس بحد ذاته إعلاناً عن حجم تمويل محدد.
وتسعى الحكومة السورية إلى تطوير علاقاتها مع المؤسسات الاقتصادية الدولية، بالتوازي مع إصلاح الأنظمة المالية والمصرفية وتوسيع العلاقات التجارية.
وتأتي هذه الجهود في وقت تواجه فيه الاقتصادات النامية ضغوطاً مرتبطة بارتفاع تكاليف التمويل وأسعار الطاقة والاضطرابات الإقليمية.
كما أن مشاركة سوريا في الاجتماعات الدولية تتيح فرصاً للتواصل مع الجهات المانحة والمؤسسات المالية والشركاء الاقتصاديين.
وتؤكد المباحثات أن الحكومة السورية تسعى إلى إعطاء التعافي الاقتصادي أولوية في علاقاتها الدولية، مع التركيز على مشروعات قابلة للتنفيذ وتحسين الخدمات.