محمد إحسان: أمن المملكة ركيزة للاستقرار الإقليمي واستهداف المدنيين انتهاك للقانون الدولي
القاهرة - سدن
أدانت (منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية) بشدة، الاعتداءات التي شنتها جماعة الحوثي على أراضي المملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة، قيادةً وحكومةً وشعباً، وحقها المشروع في اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.
وأكدت المنظمة، في بيان حمل توقيع سكرتيرها العام البروفيسور محمد إحسان، أن استهداف أراضي الدول، وتهديد أمن المدنيين، يمثلان انتهاكاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، ويقوضان فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
وشددت على أن أمن المملكة العربية السعودية يشكل ركناً أساسياً من أركان الاستقرار الإقليمي، محذرة من أن استمرار الاعتداءات المسلحة يهدد أمن المنطقة ويعرض شعوبها لمزيد من المخاطر والتوترات.
واستندت المنظمة في موقفها إلى مبادئها التاريخية التي تأسست عليها عام 1957، وفي مقدمتها احترام استقلال الدول وسيادتها، والدفاع عن حق الشعوب في العيش بأمن وسلام، ورفض استخدام القوة لتهديد الاستقرار والعلاقات بين الدول.
وأكدت أن تضامنها مع المملكة يأتي انسجاماً مع هذه المبادئ، ومع التزامها بالدفاع عن سيادة الدول وحماية المدنيين، مشددة على حق السعودية في اتخاذ الإجراءات المشروعة والضرورية للدفاع عن أراضيها وشعبها، في إطار القانون الدولي.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة، إلى اتخاذ موقف واضح إزاء الاعتداءات الحوثية، والعمل على منع تكرارها، وحماية الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجددت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، في ختام بيانها، التزامها بمبادئ التضامن بين الشعوب ورفض الاعتداء على سيادة الدول، مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب السعودي في حقه المشروع في الأمن والاستقرار والسلام.
ويكتسب موقف المنظمة أهمية بالنظر إلى تاريخها الممتد منذ خمسينيات القرن الماضي، ودورها في حركة التضامن الأفريقي الآسيوي والدفاع عن استقلال الدول وحقوق الشعوب، بما يمنح بيانها بعداً يتجاوز المواقف السياسية الآنية إلى المبادئ التي قامت عليها منذ تأسيسها.