بغداد وأربيل تعيدان (طريق التنمية) إلى طاولة التفاوض.. السكك الحديدية والطرق البرية في صدارة المباحثات فرصة جديدة لطلبة المراحل المنتهية تشمل الراسبين في جميع المواد.. وزارة التربية العراقية تقر (سنة عدم رسوب) ودوراً ثالثاً الإصابات تتركز في بعقوبة والخالص والمقدادية وفرق المكافحة تشكو نقص المعدات.. خطر يهدد نخيل ديالى الشرع يبعث برسالة إلى الملك عبد الله الثاني.. دمشق وعمان تتمسكان بوحدة سوريا وترفضان الاعتداءات الإسرائيلية ارتفاع حصيلة الهجوم على مطار الملك فهد إلى قتيلين ضحيتان سعودية وهندية وثمانية مصابين ونيودلهي تدين استهداف المنشآت المدنية استراتيجية جديدة لحماية الإمدادات والشركة تعزز قدراتها على مواجهة الأزمات.. أرامكو تبحث إنشاء مخزونات نفطية خارج السعودية مخزونات عائمة كانت توفر لطهران مليارات الدولارات عبر الصين.. نفاد النفط الإيراني المخزن في الناقلات الآسيوية الإمارات ترشح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. منافسة دبلوماسية على قيادة المنظمة الدولية تركيا تنتظر عقداً قطرياً لشراء مقاتلات (يوروفايتر).. مشروع لتوسيع سلاح الجو بالتعاون مع بريطانيا والخليج الصين توسع الضغط على تايوان من دون حرب.. عقوبات ومراقبة بحرية وعزلة دبلوماسية الحكومة تواجه ضغوط الأسعار وأعباء الدين العام.. اليابان تدرس إعادة دعم الكهرباء والغاز فرنسا تدخل أزمة سياسية ومالية متزامنة.. ماكرون يهدد بحظر بعض التظاهرات وكلفة الاقتراض تقفز الكرملين يتحفظ على مقترحات السلام الجديدة.. وألمانيا تحذر من استمرار التجسس الروسي آسيا الوسطى تتجه إلى الطاقة النظيفة.. مشروعات إماراتية وصينية ومراقبة أممية لانبعاثات الغاز السترات الصفراء تعود إلى الشارع.. ماكرون يواجه غضباً لا تكفيه قوات الأمن العراق يغلق منفذاً حدودياً مهماً مع إيران.. إجراءات أمنية جديدة لمنع تهريب المواد المحظورة الشرع يستقبل توم باراك في دمشق.. واشنطن تبحث مع سوريا ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي تحالف صناعي دفاعي جديد يجمع تركيا وقطر وباكستان وإندونيسيا..  اتفاق (بدر) يدخل حيز التفاهم اليونان ومصر وقبرص تعارض ترسيم الحدود الذي أقره البرلمان.. إسرائيل تهاجم الاتفاق البحري التركي الليبي

الصين توسع الضغط على تايوان من دون حرب..
عقوبات ومراقبة بحرية وعزلة دبلوماسية

الصين توسع الضغط على تايوان من دون حرب..
عقوبات ومراقبة بحرية وعزلة دبلوماسية
حجم الخط

لندن - سدن

كشفت صحيفة (فايننشال تايمز)، الخميس، عن تصاعد استخدام الصين وسائل ضغط دبلوماسية وبحرية واقتصادية ضد تايوان، ضمن استراتيجية تستهدف تقليص حضور الجزيرة الدولي من دون اللجوء إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وقالت الصحيفة، إن بكين وسعت استخدام ما يعرف بتكتيكات (المنطقة الرمادية)، التي تشمل إجراءات لا تصل إلى مستوى الحرب، لكنها تؤثر في حركة الدولة المستهدفة وعلاقاتها الخارجية، ومن بين هذه الإجراءات فرض عقوبات على مسؤولين من باراغواي وبليز بسبب زياراتهم إلى تايوان، كما تناول التقرير عراقيل واجهت تحركات الرئيس التايواني لاي تشينغ تي واتصالاته الخارجية.

وفي الجانب البحري، أشارت الصحيفة إلى زيادة نشاط خفر السواحل الصيني في المناطق المحيطة بتايوان، بما يشمل عمليات تفتيش ومسح مائي.

وتكتسب هذه التحركات أهمية لأنها قد تستخدم لترسيخ ادعاءات السيادة الصينية بصورة تدريجية، وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وترفض أي خطوات تراها دعماً لاستقلال الجزيرة.

في المقابل، تؤكد حكومة تايوان أن مستقبلها يجب أن يحدده سكانها، وتتهم الصين بتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتشير الصحيفة إلى أن الضغوط الصينية امتدت إلى دول تتعامل مع تايوان، بما فيها اليابان وبعض الدول الأوروبية، كما أن القيود التجارية والتكنولوجية أصبحت جزءاً من أدوات الضغط المتبادل.

ويكتسب الملف أهمية عالمية بسبب موقع تايوان في سلاسل توريد أشباه الموصلات والتكنولوجيا المتقدمة، كما أن أي اضطراب كبير في مضيق تايوان قد يؤثر في التجارة البحرية وأسواق الإلكترونيات والصناعة.

ويكشف التقرير أن المنافسة الصينية التايوانية تتوسع خارج المجال العسكري التقليدي، لتشمل الدبلوماسية والاقتصاد والوجود البحري والقدرة على الحركة الدولية.