الرياض – سدن
أعلنت السلطات السعودية، الخميس، ارتفاع حصيلة الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في المنطقة الشرقية إلى قتيلين وثمانية مصابين.
وقال بيان للهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أن الضحيتين مواطن سعودي ومقيم هندي.
ووقع الهجوم مساء الأربعاء، ضمن موجة من الاعتداءات التي استهدفت مطارات ومنشآت سعودية خلال الأسابيع الأخيرة.
وأدانت وزارة الخارجية الهندية الاعتداءات التي استهدفت المطار والبنية التحتية للطاقة في السعودية، مطالبة بوقفها.
وتكتسب الإدانة الهندية أهمية بسبب وجود جالية هندية كبيرة في المملكة، تعمل في قطاعات اقتصادية وخدمية متعددة.
كما أن استهداف المطارات المدنية يثير مخاطر تتجاوز الخسائر البشرية المباشرة، بسبب احتمال تعطيل الملاحة وإلحاق أضرار بالطائرات والمنشآت.
ويقع مطار الملك فهد في منطقة ذات أهمية اقتصادية، قريبة من منشآت النفط والمراكز الصناعية في شرق السعودية، كما يمثل أحد منافذ النقل الجوي المستخدمة من المواطنين والمقيمين والشركات.
وتأتي الحادثة في مرحلة تتعرض فيها البنية التحتية السعودية لضغوط أمنية متزايدة، بالتزامن مع الحرب الإقليمية واضطرابات أسواق الطاقة.
ويضيف الهجوم على مطار الملك فهد ضحايا جدداً إلى المواجهة الإقليمية.