بعقوبة - سدن
حذرت مديرية زراعة ديالى، الخميس، من انتشار حشرة سوسة النخيل في معظم مناطق المحافظة، باستثناء قضاء مندلي، وسط مخاوف من تضرر مساحات إضافية من البساتين نتيجة نقص مستلزمات المكافحة.
وقال المتحدث باسم المديرية محمد المندلاوي إن الإصابات تتركز بصورة خاصة في بساتين بعقوبة والخالص والمقدادية.
وأوضح أن فرق المكافحة تعاملت مع نحو عشرة آلاف نخلة منذ بداية العام، لكن سرعة انتشار الحشرة تزيد صعوبة السيطرة عليها.
وأضاف أن الفرق تعمل بإمكانات محدودة، وتحتاج إلى مركبات ومعدات حماية وأدوات متخصصة للوصول إلى البساتين المصابة.
وتكتسب القضية أهمية اقتصادية واجتماعية، لأن النخيل يمثل أحد أبرز مكونات الزراعة العراقية، ويرتبط بإنتاج التمور ومصادر دخل آلاف المزارعين.
كما أن إصابة النخلة بسوسة النخيل قد تتسبب في أضرار داخلية يصعب اكتشافها في مراحلها الأولى.
وتحتاج مكافحة الحشرة إلى إجراءات تشمل الكشف المبكر، والمراقبة الميدانية، ومعالجة الأشجار المصابة وفق الإرشادات الزراعية.
كما أن انتقال الحشرة بين البساتين يزيد أهمية التنسيق بين المزارعين والجهات المختصة.
ولا تكفي حملات المكافحة المحدودة عندما تكون الإصابات منتشرة في مناطق واسعة، خصوصاً إذا لم تتوافر المعدات اللازمة بصورة مستمرة.
ودعت مديرية الزراعة السلطات المحلية إلى توفير الدعم اللازم لمنع تفاقم الإصابات.
وتكشف الأزمة أن حماية القطاع الزراعي تحتاج إلى تدخل وقائي مستمر، لا إلى حملات موسمية تبدأ بعد اتساع الضرر.