لندن - سدن
تحولت فاجعة كنيسة الكرك خلال ساعات إلى قضية حاضرة في المواقف الدبلوماسية العربية والدولية، بعدما توالت الإدانات الرسمية للاعتداء الذي أودى بحياة سبعة أشخاص وأصاب أربعين آخرين.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاعتداء، مؤكداً رفض استهداف المدنيين ودور العبادة، وداعياً إلى تحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم.
ونقلت (أسوشيتد برس) عن المتحدث باسم الأمين العام أن استهداف المشاركين في مراسم جنازة يجعل الجريمة أشد فظاعة.
وفي واشنطن، أدان السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز الهجوم، معتبراً الاعتداء على دار عبادة عملاً وحشياً.
أما على المستوى العربي، فقد برز موقف الرئيس اللبناني جوزاف عون، الذي أكد أن الاعتداء على دور العبادة والمشيعين يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية.
وشدد عون على تضامن لبنان مع الأردن وثقته بقدرة الأجهزة الأمنية الأردنية على كشف المسؤولين عن الجريمة.
كما تلقى رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اتصالاً من نظيره اللبناني للتعزية بالضحايا، في إطار الاتصالات الرسمية التي أعقبت الاعتداء.
وفي بغداد، أدانت الحكومة العراقية الهجوم، مؤكدة وقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب.
كما أجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالاً بنظيره الأردني أيمن الصفدي، أعرب خلاله عن تضامن العراق وتعازيه لأسر الضحايا.
وأدان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الاعتداء، مؤكداً تضامنه مع المملكة الأردنية.
ومن دمشق، أعلنت وزارة الخارجية السورية إدانتها الشديدة للهجوم، وشددت على وقوف سوريا إلى جانب الأردن في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره ونسيجه الوطني.
وفي القاهرة، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تعازيه للملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، مؤكداً تضامن مصر مع المملكة.
كما صدرت مواقف إدانة من سلطنة عُمان والقيادة الفلسطينية.
وأكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ رفضه استهداف الأبرياء ودور العبادة، مقدماً التعازي إلى القيادة الأردنية وأسر الضحايا.
وامتدت الإدانات إلى المجلس الرئاسي الليبي، الذي أصدر موقفاً مساء الجمعة.
وتكتسب هذه الردود أهمية لأنها تعكس مكانة الأردن في العلاقات الإقليمية، فضلاً عن حساسية الاعتداء على كنيسة خلال مناسبة دينية واجتماعية.