لندن - سدن
قدرت دراسة علمية أن موجات الحر الشديد في أوروبا خلال صيف 2026 تسببت في أكثر من خمسين ألف وفاة في المناطق الحضرية التي شملها البحث.
ونقلت وكالة الأناضول، عن باحثين في إمبريال كوليدج لندن وكلية لندن للصحة والطب الاستوائي أن نحو ثلثي الوفيات المقدرة يرتبط بتأثيرات تغير المناخ.
وشملت الدراسة 854 منطقة حضرية في ثلاثين دولة أوروبية.
واعتمد الباحثون على سجلات درجات الحرارة ونماذج إحصائية تربط الحرارة الزائدة بمعدلات الوفاة.
لكن الأرقام تمثل تقديرات علمية مستندة إلى النمذجة، وليست حصيلة مباشرة لشهادات وفاة سجلت جميعها الحرارة سبباً للوفاة.
وتكتسب النتائج أهمية، بسبب تزايد موجات الحر، وتأثيرها على كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، والعاملين في الأماكن المكشوفة.
كما أن المدن المكتظة، تواجه مخاطر إضافية بسبب احتباس الحرارة وضعف المساحات الخضراء.
وتعزز الدراسة الدعوات إلى تطوير خطط صحية وعمرانية للتكيف مع الحرارة الشديدة، باعتبارها خطراً مباشراً على الصحة العامة.