دمشق - سدن
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك أن أي طرف في السويداء يوحي بامتلاكه دعماً أميركياً لمواقف انفصالية أو لتحركات مسلحة غير منضبطة يقدم انطباعاً غير صحيح، في تصريحات جديدة تناولت الوضع الأمني في المحافظة الجنوبية.
ونقلت وكالة (سانا)، السبت، عن مقابلة أجراها باراك مع الإعلامي ماريو نوفل، قوله إن الولايات المتحدة تعمل مع دول المنطقة لضمان استقرار الحدود وتهدئة التوترات.
وأشارت الوكالة إلى أن تصريحاته تضمنت انتقاداً لمواقف الشيخ حكمت الهجري.
كما أعرب باراك عن قلقه من نشاط مجموعات مسلحة في السويداء، مشيراً إلى المخاطر المرتبطة بانتقال الأسلحة عبر الحدود.
وتكتسب التصريحات أهمية بسبب استمرار الخلافات بشأن إدارة المحافظة ومستقبل العلاقة بين مؤسسات الدولة والقوى المحلية.
كما أن السويداء تقع في منطقة حساسة جغرافياً، قريبة من الأردن ومناطق تشهد توترات أمنية مرتبطة بإسرائيل.
وتؤكد الحكومة السورية أن استعادة الأمن واحتكار السلاح بيد المؤسسات الرسمية يمثلان شرطين لحماية المدنيين واستقرار البلاد.
وتعكس تصريحات السفير باراك دعماً أميركياً معلناً لاستقرار الحدود ووحدة سوريا، مع استمرار الحاجة إلى معالجة الخلافات المحلية عبر المؤسسات والقانون والحوار.