باريس - سدن
شهدت العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى، السبت، احتجاجات شارك فيها طلاب وعمال، للمطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم، وتحسين الأجور والمعاشات، والتخفيف من تكاليف المعيشة.
ونقلت (أسوشيتد برس) أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في بعض المدن، بينما فرضت السلطات قيوداً على التظاهر في مناطق محددة.
وكانت الحكومة قد أعلنت نشر نحو سبعين ألف عنصر أمني تحسباً لتكرار أعمال العنف التي شهدتها احتجاجات سابقة.
وتكتسب التطورات أهمية لأنها تعكس اتساع الحركة الاحتجاجية من مطالب تعليمية محددة إلى قضايا اقتصادية واجتماعية أوسع.
كما أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية يزيد الضغوط على الأسر.
ويطالب الطلاب بزيادة عدد المقاعد الجامعية وتوفير المعلمين وتحسين المباني المدرسية ورفع المنح.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة ضرورة حماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع أعمال التخريب، لكن النقابات ومنظمات مدنية تنتقد بعض القيود المفروضة على التظاهر، وتعتبرها مساساً بحرية التعبير.
وتواجه فرنسا تحدياً يتعلق بالتوفيق بين حماية النظام العام والاستجابة للمطالب الاجتماعية.
وتؤكد احتجاجات السبت استمرار الأزمة السياسية والاجتماعية الفرنسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة لتقديم إجراءات اقتصادية وتعليمية ملموسة.