لندن - سدن
زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الصين، السبت، عبر جسر نهر يالو الجديد الذي افتتح أخيراً بعد تأخير استمر سنوات.
وذكرت صحيفة (الغارديان) البريطانية أن كيم التقى مسؤولين صينيين في مدينة داندونغ، وزار منشأة صناعية.
ونقلت وكالة (شينخوا) الصينية عنه، تأكيد استعداد بلاده لتعزيز العلاقات التاريخية والتعاون العملي مع بكين.
وتكتسب الزيارة أهمية لأنها تأتي في مرحلة تشهد فيها العلاقات الصينية الكورية الشمالية تقارباً جديداً، وسط استمرار التوتر مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، كما أن افتتاح الجسر يعزز البنية التحتية للتجارة والتنقل بين البلدين.
وكانت العلاقات الاقتصادية بين الصين وكوريا الشمالية قد تأثرت خلال السنوات الماضية بالعقوبات الدولية والقيود الحدودية، لكن تطوير التعاون لا يعني بالضرورة رفع جميع القيود التجارية أو المالية.
وتأتي الزيارة أيضاً قبيل مناسبة تاريخية مرتبطة بالحرب الكورية، ما يمنحها بعداً سياسياً ورمزياً.
وتشير التحركات الأخيرة إلى رغبة بكين وبيونغ يانغ في إظهار متانة علاقاتهما، في وقت تشهد فيه منطقة شرق آسيا تنافساً أمنياً واستراتيجياً متزايداً.