البروفيسور محمد إحسان يدين جريمة الكرك:
الإرهاب يستهدف أمن الأردن وقيم التعايش الإنساني
لندن - سدن
أدان البروفيسور محمد إحسان، السكرتير العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن سقوط ضحايا أبرياء وإصابة آخرين، معتبراً أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخاً على القيم الإنسانية والدينية، ومحاولة آثمة للنيل من أمن الأردن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.
وقال البروفيسور إحسان، في بيان تلقت (سدن) نسخة منه، إن استهداف المصلين ودور العبادة، أياً كانت دياناتهم ومعتقداتهم، جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وإن الإرهاب الذي يعتدي على كنيسة اليوم، يمكن أن يستهدف مسجداً غداً، لأنه لا يعترف بدين ولا وطن، ولا يحمل سوى مشروع القتل والكراهية وتدمير المجتمعات».
وأضاف أن "المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل نموذجاً مهماً للاعتدال والتعايش والتسامح الديني في المنطقة، وأن استهداف أمنها أو المساس بوحدتها الوطنية لا يستهدف الأردن وحده، بل يطال منظومة القيم الإنسانية التي قامت عليها العلاقات بين الشعوب والأديان".
وشدد السكرتير العام لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية على أن "التضامن مع الأردن في هذه الفاجعة ليس مجرد واجب أخلاقي، بل مسؤولية عربية ودولية مشتركة، تستوجب موقفاً واضحاً وحازماً ضد التنظيمات الإرهابية والأفكار المتطرفة، وتجفيف منابع التحريض والكراهية التي توفر البيئة المناسبة لمثل هذه الجرائم".
وأكد البروفيسور إحسان، أن المنظمة وانطلاقاً من تاريخها الطويل في الدفاع عن حقوق الشعوب وتعزيز السلام والتضامن الإنساني، تقف إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، ملكاً وحكومةً وشعباً، وتؤكد دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وصون دور العبادة والحفاظ على السلم الأهلي.
وختم البروفيسور محمد إحسان تصريحه بالقول، "نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، وإلى أسر الضحايا والشعب الأردني الشقيق، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، ونحن على ثقة بأن الأردن، بتماسك شعبه وقوة مؤسساته ووحدته الوطنية، سيبقى عصياً على الإرهاب ومحاولات بث الفتنة.