يكاد ان يكون هذا العنوان هو الشعار الدائم للكثير من المنصات والقنوات والمواقع لكسب المشاهدات والمتابعات و الاعجابات المجانية، خاصة في أوقات الازمات.. حيث يختلط حابل الخبر الصحيح بنابل الخبر المزيف.
هذا النوع من الاخبار المفبركة او المتخيلة لا يقتصر على المحتوى السياسي او الاجتماعي، وانما يتسع ليشمل الخبر الرياضي والاقتصادي والطبي والترفيهي والتحريضي وكل ما يمكن ان يخلق فضولا لدى المتابع، فيدخل ويُعجب ثم يعلق وربما ينسخ ويشارك، وغالبا ما يعاد نشر الخبر المكذوب مضخما مصخما ليحدث أكبر قدر من التفاعل والتناقل على مواقع التواصل..
ويمكن للمتابع المحترف ان يتبين الخبر أو الفيديو الصحيح من المزيف، فيأخذ بهذا ويتجنب ذاك، لكن مع تطور وسائل التزييف و تدبيج الصياغات، اصبح الأمر اكثر صعوبة، وبتنا نشاهد الاخبار المزيفة وهي تتجول بين الناس لتتحول مع مرور الوقت الى ما يشبه اليقين الراسخ، وهناك الكثير من الوقائع التاريخية التي فُهمت على غير حقيقتها، بسبب الاخبار الدعائية المنحازة التي احاطت بها وأزاحت كل الحقائق التي تدحضها.
وقد اعتاد بعض المدونين من ذوي الانوف (الطويييلة) ان يفتتحوا الخبر أو المعلومة التي يذكرونها بعبارات مثل (بشرفي، بضميري، ثق واعتقد) ولذلك وبعد تجربة مخيبة للآمال مع (مصداقية) هذا النوع من المنشورات.. اصبحتُ ما ان أقرأ هذه العبارات.. يبدأ فأر الشك يلعب بعبي .. أي بشرفي!