نظام الملالي في طهران هو الشيطان الأكبر ومهندس الخراب الأول في المنطقة، الذي لم يتوقف يوماً عن نفث سموم الحقد والعدوان ضد العمق العربي، واضعاً دولة الإمارات على رأس استهدافه الممنهج؛ لمحاربة النماذج الملهمة للإنجاز والاستقرار والتي تفضح فشله الحضاري..
هذا النظام الطفيلي الذي يعتاش حصراً على تصدير الفوضى تحت مسمى الثورة، كيان منبوذ لا يعرف معنى الصداقة أو الجيرة، بل يرى في الدول مجرد ساحات لتصفية الحسابات ونشر الدمار..
وبينما يتغول الحرس الثوري الإرهابي على مقاليد الحكم، محولاً إيران إلى ثكنة للقمع والفقر وتبديد مقدرات الشعب الإيراني لخدمة أجنداته التخريبية، انحدرت السياسة الإيرانية إلى بلطجة دولية تمارس القرصنة العلنية في مضيق هرمز لابتزاز العالم وأمن الملاحة..
أما أولئك "المتأيرنون الجدد" الذين سقطوا في مستنقع الدعاية الكاذبة، وصدقوا أوهام المقاومة الزائفة، ليتحولوا إلى أبواق رخيصة لنظامٍ يرى فيهم مجرد بيادق للاستهلاك لا أكثر فهم ليسوا إلا وقوداً رخيصاً في مشروع لا يرى فيهم سوى أدوات للموت والدمار..
المواقف مرايا لا تكذب، ومع اشتعال الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، انكشفت الحقائق عارية؛ إذ لم تكتفِ دول بالصمت المريب والتنصل من قول كلمة الحق، والغرق في وحل المصالح الزائفة، بل تورطت في تمويل آلة الغدر الإيرانية وتوفير الغطاء المالي لاستهداف أمن واستقرار الإمارات..
ان المراهنة على كسر الإرادة الإماراتية عبر ضخ الأموال للنظام الإيراني المخرب هي مقامرة انتحارية؛ فالتاريخ لا يكتبه من باع ضميره، بل تصنعه الدول التي تبني الإنسان وتحمي الأوطان.. وبإذن الله، ستجر إيران أذيال الهزيمة خاسرة ومعها تلك الدول الخائنة التي ارتضت لنفسها الارتهان للغدر، فعند اشتداد الأزمات واختبارات السيادة، يُعرف الصقور من الحمائم.. كما أن تجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة تجاه دولة الإمارات تعكس ذروة الإجرام والحقد الدفين ضد وطن يمثل نموذجاً حضارياً يفضح فشلهم الذريع..
انها هجمات إرهابية تستهدف الأبرياء، ومدنيون يدفعون ثمن غطرسة نظام اختار الإرهاب والفوضى سياسة وأداة..
اطهران مستمرة في مقامرتها الخاسرة وإجرامها السياسي، لكن غدرها سينكسر حتماً أمام صلابة السيادة الإماراتية، وسيبقى هذا النظام وصمة عار في جبين الإنسانية، يقتات على الزيف حتى يبتلعه التاريخ...
ان الغدر الإيراني لن يزيدنا إلا تلاحماً حول قيادتنا وإصراراً على لجم العدوان وردع التجاوزات..
إرادتنا صلبة، وسيادتنا عصية، وأمننا هو الثابت الذي لا يهتز.