فجع الوسط السياسي والاجتماعي في العراق، بوفاة السياسي العراقي الشاب مسعود اكرم زنكنة، بعد مسيرة عرف خلالها بحضوره الهادئ، وأسلوبه الأخلاقي، وعلاقاته الواسعة التي تجاوزت الانقسامات السياسية.
ونعى عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية الفقيد، مستذكرين ما عرف عنه من دماثة الخلق، وحسن المعشر، وحرصه على مد جسور التواصل بين مختلف الأطراف، فضلاً عن إيمانه بضرورة الإصلاح والعمل من أجل عراق يتسع لجميع أبنائه.
وشغل الفقيد خلال السنوات الماضية مواقع ونشاطات سياسية عدة، وكان من الوجوه التي سعت إلى خوض العمل العام انطلاقاً من قناعاتها بضرورة التغيير، محافظاً على سمعته الشخصية وعلاقاته الإنسانية حتى مع المختلفين معه سياسياً.
ويستذكر مقربون منه أنه كان يتمتع بشخصية ودودة، ويحرص في لقاءاته على السؤال عن الأهل والأصدقاء قبل أي حديث آخر، وهو ما أكسبه محبة واسعة داخل الأوساط التي عرفته.
وتتقدم أسرة (سدن) بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، ووالده الشيخ اكرم زنكنة وإلى شقيقه الأستاذ عبدالله زنكنة، وإلى جميع محبيه وأصدقائه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.