الكعبي يحدد مصير الجندي الأميركي بعد 30 أيلول..
ويترك مصير سلاحه بلا موعد

الكعبي يحدد مصير الجندي الأميركي بعد 30 أيلول..
ويترك مصير سلاحه بلا موعد

بغداد - سدن

حدد الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، موعداً واضحاً للتعامل مع أي جندي أميركي يبقى في العراق بعد 30 أيلول/ سبتمبر الجاري، مهدداً بإعادته إلى بلاده (جثة هامدة)، في وقت لم يحدد فيه موعداً مماثلاً لإنهاء وجود سلاح فصيله خارج المؤسسات الرسمية العراقية.

وقال الكعبي، في بيان له، إن حركته تراقب موعد انتهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق بـ"جهوزية كاملة وحماس واستعداد كبير"، ملوحاً بخوض ما وصفها بـ"المعركة الحاسمة" في حال عدم تنفيذ الانسحاب الكامل.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيكون "واهماً" إذا اعتقد أنه قادر على تحقيق نصر في العراق بعد عجزه عن تحقيق ذلك في إيران، معتبراً أن الرئيس الأميركي يبحث عن "انتصارات إعلامية"، ومؤكداً أن حركته لن تسمح له بتحقيق ذلك حتى على المستوى الإعلامي.

وذهب الكعبي أبعد من التلويح بالمواجهة، عندما هدد بصورة مباشرة بقتل أي جندي أميركي يبقى بعد الموعد المحدد، قائلاً: "إن بقي جندي واحد بعد هذا التاريخ فلن نتركه يعود سالماً وسنرسله إليهم جثة هامدة".

وتربط حركة النجباء، إلى جانب كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء وفصائل أخرى، أي حديث عن التخلي عن قدراتها العسكرية بانتهاء الوجود الأجنبي في العراق، رافضة حتى الآن الانتقال المباشر إلى حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

وبينما شدد الكعبي في بيانه على ضرورة الانسحاب الأميركي "الكامل من البر والجو"، لم يتطرق إلى الخطوة التي ستتخذها حركته في اليوم التالي للانسحاب، ولا إلى ما إذا كان انتهاء الوجود العسكري الأجنبي سيعني، وفق المنطق الذي تتبناه الفصائل نفسها، انتهاء المبرر الذي تستند إليه للاحتفاظ بالسلاح.

فالكعبي كان شديد الوضوح بشأن ما ينتظر الجندي الأميركي في اليوم التالي للموعد المحدد، لكنه لم يوضح عن ماذا سيفعل بسلاح النجباء إذا لم يبق ذلك الجندي أصلاً؟