النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

هل اصبح انف السوشيل ميديا موضة مبالغ بها؟

هل اصبح انف السوشيل ميديا موضة مبالغ بها؟

في زمن تحولت فيه وسائل التواصل الاجتماعي إلى مرآة ضخمة لمعايير الجمال، لا يزال كثيرون يعتقدون أن الأنف المثالي يجب أن يكون صغيراً جداً، رفيعاً، ومستقيماً على طريقة الصور المعدلة والفلاتر الرقمية، لكن أطباء التجميل يقولون إن الواقع أكثر تعقيداً بكثير من هذه الصورة النمطية.

جرّاح التجميل الروسي الدكتور سيرجي كروغليك أوضح، في تصريحات لموقع Gazeta.Ru، أن الأنف لا يمكن النظر إليه كقطعة منفصلة عن بقية الوجه، بل كجزء من “هندسة كاملة” تشمل تناسق الملامح، وخطوط الوجه الجانبية، وحتى طريقة الابتسام والكلام.

وبحسب كروغليك، فإن ما يبدو جميلاً لشخص ما، قد يبدو غير متناسق تماماً لدى شخص آخر، لأن بنية الوجه والطول وشكل العظام وحتى سماكة الجلد تختلف من إنسان إلى آخر. ولهذا، فإن الأنف الصغير جداً قد لا يناسب أصحاب القامة الطويلة أو الملامح القوية، بل قد يجعل الوجه يبدو مضطرب التوازن بصرياً.

ويحذر الطبيب من أن المبالغة في تصغير الأنف قد تؤدي أحياناً إلى نتيجة عكسية، إذ يمكن أن تبرز عيوباً لم تكن ملحوظة سابقاً، مثل عدم تناسق الذقن أو عظام الخدين أو الجبهة، كما قد تؤثر في الانسجام العام للوجه.

كما انتقد كروغليك ما وصفه بـ”النماذج الجاهزة للجمال” التي تفرضها المنصات الرقمية، معتبراً أنها تتجاهل الفروق الفردية والتشريحية، بل وحتى الوظيفة الأساسية للأنف المرتبطة بالتنفس.

ويبدو أن فلسفة جراحات التجميل الحديثة بدأت تبتعد تدريجياً عن فكرة “النسخة الواحدة المثالية”، لتقترب أكثر من مفهوم التناسق الشخصي، أي تصميم ملامح تنسجم مع هوية الإنسان لا مع صور المشاهير والفلاتر.

ويختصر الطبيب الفكرة بجملة بسيطة: “الأنف الناجح ليس الذي يلفت الانتباه.. بل الذي يبدو وكأنه خُلق طبيعياً لهذا الوجه”.