في عامه الثالث عشر..
الأمير جورج يكبر بثقة ويقترب خطوة من العرش

في عامه الثالث عشر..
الأمير جورج يكبر بثقة ويقترب خطوة من العرش

احتفل الأمير جورج، الابن الأكبر للأمير ويليام وأميرة ويلز كيت ميدلتون، بعيد ميلاده الثالث عشر، في مناسبة حظيت باهتمام واسع داخل بريطانيا وخارجها، بعدما نشر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز على (إنستغرام) صورة جديدة له مرفقة بعبارة قصيرة: "عيد ميلاد سعيد الثالث عشر يا جورج".

وخطف الأمير الشاب الأنظار بملامحه التي باتت تشبه إلى حد كبير والده ولي العهد الأمير ويليام، وبإطلالة كلاسيكية بسيطة ارتدى فيها بدلة سوداء مع قميص أبيض، في صورة تعكس النهج الذي يتبعه والداه في تقديم أبنائهما بعيداً عن المبالغة في البروتوكولات الملكية.

وحصدت الصورة خلال ساعات عشرات الآلاف من الإعجابات وآلاف رسائل التهنئة من متابعين حول العالم، الذين رأى كثير منهم كيف تغيرت ملامح الأمير جورج مع اقترابه من مرحلة المراهقة.

ويحرص الأمير ويليام على منح ابنه طفولة متوازنة، رغم كونه الثاني في ترتيب ولاية العرش البريطاني. ويشارك جورج الأنشطة الرياضية والرحلات العائلية، فيما يصطحبه تدريجياً إلى بعض المناسبات الرسمية، في محاولة لإعداده لمسؤولياته المستقبلية دون حرمانه من حياة طبيعية.

من جانبها، تؤدي كيت ميدلتون دوراً محورياً في حياة أبنائها، إذ تشتهر بإعطاء الأولوية للعائلة، ومتابعة تفاصيل حياتهم اليومية، والمشاركة في أنشطتهم المدرسية والمنزلية، ضمن فلسفة تربوية تقوم على تحقيق التوازن بين الواجبات الملكية والحياة الأسرية.

ويرى متابعون للشؤون الملكية أن هدوء الأمير جورج وثقته بنفسه يعكسان هذا الأسلوب في التربية، الذي يجمع بين الانضباط والبساطة، ويهيئه بهدوء للدور الذي ينتظره مستقبلاً بوصفه أحد أبرز ورثة العرش البريطاني.