النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

بيلا حديد تحتفل بعيد الأم وتستعيد طفولتها بصورة نادرة مع والدتها: هي قلب العائلة

بيلا حديد تحتفل بعيد الأم وتستعيد طفولتها بصورة نادرة مع والدتها: هي قلب العائلة

شاركت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد جمهورها مجموعة صور عائلية نادرة بمناسبة عيد الأم، في لحظة بدت أكثر هدوءاً وصدقاً من عالم الأضواء الذي تعيشه يومياً.

بيلا، التي تنحدر من أصول فلسطينية، وتعد واحدة من أبرز عارضات الأزياء في العالم خلال السنوات الأخيرة، نشرت صورة قديمة بالأبيض والأسود ظهرت فيها طفلة إلى جانب شقيقتها جيجي حديد وهما تحتضنان والدتهما يولاندا حديد، في لقطة عفوية أعادت المتابعين إلى ما قبل الشهرة والسجاد الأحمر.

وتضمنت الصور لحظات عائلية من مراحل مختلفة، أظهرت الدور الكبير الذي لعبته يولاندا في حياة ابنتيها، ليس فقط في دعمهما المهني، بل أيضاً خلال الفترات الصحية الصعبة التي مرت بها بيلا، والتي تحدثت عنها مراراً في السنوات الماضية.

اللافت أن التفاعل الأكبر لم يكن فقط مع الصور، بل مع الرسالة الطويلة التي كتبتها بيلا لوالدتها، والتي وصفتها فيها بأنها "صخرة العائلة ونبضها"، مؤكدة أنها تعلمت منها معنى القوة والرحمة والانضباط والحب غير المشروط.

وقالت بيلا إن والدتها بقيت إلى جانبها في الانتصارات والخسائر، وفي أيام المستشفى، وفي أصعب اللحظات، مضيفة أن أكثر ما تعلمته منها هو الإصغاء لذلك الصوت الداخلي الذي يعرف دائماً طريق العودة إلى البيت.

كما استعاد المتابعون ملامح الام يولاندا في شبابها، مشيرين إلى التشابه الكبير بينها وبين جيجي حديد، في وقت رأى كثيرون أن الصور كشفت جانباً إنسانياً وعائلياً بعيداً من الصورة الباردة التي تفرضها صناعة الشهرة والأزياء أحياناً.

وبعيداً من عالم الموضة، بدت الرسالة وكأنها تذكير بسيط بأن حتى أكثر الوجوه شهرة على أغلفة المجلات، ما زالت تبحث عن الدفء نفسه الذي يبدأ عادة من صورة قديمة مع الأم.