النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة
تفكيك

ديفيد بتريوس في بغداد ويدرس عرض ترامب..
سفير ام مبعوث رئاسي؟

لندن - سدن
16 مايو 2026
ديفيد بتريوس في بغداد ويدرس عرض ترامب.. 
سفير ام مبعوث رئاسي؟

لندن – سدن نيوز

قال مصدر مقرب من الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بتريوس، المتواجد حالياً في بغداد، أن الأنباء المتداولة بشأن تعيينه مبعوثاً للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق "ليست دقيقة بالكامل"، لكنها في الوقت نفسه "ليست بعيدة تماماً عن الواقع".

وأكد المصدر لـ(سدن نيوز)، أن الإدارة الأميركية استمزجت بالفعل رأي بتريوس خلال الفترة الماضية بشأن إمكانية توليه دوراً رسمياً يتعلق بالعراق، سواء عبر تعيينه سفيراً لواشنطن في بغداد، أو مبعوثاً خاصاً للرئيس ترامب إلى العراق.

واشنطن تستمزج.. والجنرال يفكر

وأضاف أن الجنرال الأميركي المتقاعد لم يمنح موافقة نهائية حتى الآن، وطلب مهلة للتفكير بالأمر، ومناقشة طبيعة المهمة والصلاحيات المتاحة، وما إذا كان قادراً فعلاً على تحقيق نتائج ملموسة في العراق، في ظل التعقيدات السياسية والأمنية القائمة.

ووفق المصدر، فإن الجنرال بتريوس ينظر إلى العراق بوصفه ملفاً بالغ الحساسية، لا سيما مع تصاعد النفوذ الإيراني، وتراجع الثقة الشعبية بالطبقة السياسية، واستمرار هشاشة مؤسسات الدولة، إضافة إلى التنافس الأميركي ـ الإيراني المفتوح داخل الساحة العراقية.

الرجل الذي لم يغادر الملف العراقي

ويعد بتريوس واحداً من أكثر الشخصيات الأميركية ارتباطاً بالعراق بعد عام 2003، إذ قاد القوات الأميركية متعددة الجنسيات في العراق بين عامي 2007 و2008، خلال مرحلة (الصحوات) واستراتيجية الزيادة العسكرية، التي سعت واشنطن من خلالها إلى احتواء العنف الطائفي وإعادة فرض الاستقرار الأمني.

كما تولى لاحقاً قيادة القيادة المركزية الأميركية، قبل أن يصبح مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA” عام 2011.

وخلال السنوات الماضية، بقي بتريوس حاضراً بقوة داخل النقاشات الأميركية المتعلقة بالعراق، إذ تؤكد مصادر سياسية وبحثية أميركية، أن غالبية المؤسسات الأميركية المعنية بالملف العراقي، سواء الأمنية أو البحثية أو المرتبطة بصناعة القرار، تستعين بآرائه وتقييماته بشأن مستقبل العراق، وتعقيدات المشهد السياسي والأمني فيه.

ولا ينظر داخل واشنطن إلى بتريوس باعتباره مجرد جنرال سابق، بل كواحد من أكثر الشخصيات الأميركية اطلاعاً على التركيبة العراقية، بحكم سنوات عمله الطويلة، وشبكة علاقاته الواسعة مع شخصيات عراقية من اتجاهات مختلفة.

كما يعرف عن الرجل اهتمامه الشخصي بالعراق، واحتفاظه بعلاقات صداقة وثيقة مع أكثر من شخصية عراقية سياسية وأكاديمية وإعلامية، وهو ما جعله حاضراً باستمرار في الحوارات غير المعلنة المتعلقة بمستقبل العلاقة بين بغداد وواشنطن.

وعرف الجنرال الأميركي المتقاعد، خلال السنوات الماضية، بمواقفه الداعية إلى منع انهيار الدولة العراقية، والحفاظ على شراكة أمنية طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن، مع تحذيراته المتكررة من تحول العراق إلى ساحة نفوذ إيرانية كاملة.

وفي عدد من مداخلاته البحثية والسياسية، شدد بتريوس على أن مستقبل العراق لا يمكن أن يستقر من دون "دولة تمتلك قرارها الأمني والسيادي"، معتبراً أن ضعف مؤسسات الدولة العراقية يمثل أحد أخطر التهديدات لاستقرار المنطقة بأكملها.

شارك المقال f 𝕏 in