أثارت الليدي أميليا سبنسر وشقيقتها التوأم الليدي إليزا سبنسر، ابنتا شقيق الأميرة الراحلة دايانا سبنسر، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهورهما بإطلالات بيضاء شفافة مستوحاة من أزياء اللانجري، خلال فيديو نشرته الشقيقتان من كواليس مشاركتهما في مهرجان كان.
وأظهر المقطع التوأم وهما تستعدان للمهرجان على شرفة الفندق، مرتديتين تصاميم دانتيل بيضاء من دار بوكان كوتور، مع تسريحات شعر أنيقة وأقراط متدلية، في إطلالة وصفها متابعون بأنها امتداد لموجة الأزياء الشفافة التي اجتاحت السجاد الأحمر خلال عام 2026.
لكن الجدل لم يقتصر على الجانب الجمالي، إذ تساءل كثيرون عما إذا كانت الشقيقتان قد تجاوزتا البروتوكول الملكي البريطاني، بحكم ارتباطهما العائلي بالأميرة ديانا.
والواقع أن الإجابة هي: لا.
فأميليا وإليزا ليستا من أفراد العائلة المالكة العاملين رسمياً، ولا تمثلان المؤسسة الملكية البريطانية في المناسبات العامة، وبالتالي لا تخضعان للقواعد غير المكتوبة التي يلتزم بها افراد العائلة المالكة.
وتعمل الشقيقتان في عالم الموضة والأزياء، وتشاركان باستمرار في أسابيع الموضة والمهرجانات الدولية، حيث تختلف معايير الأناقة والإطلالات عن تلك المعتمدة في المناسبات الملكية الرسمية.
وفي جانب آخر، تستعد الليدي إليزا سبنسر لدخول القفص الذهبي بعد إعلان خطوبتها على تشانينغ ميليرد، مؤكدة في تصريحات سابقة أنها تعيش واحدة من أسعد مراحل حياتها، فيما لا يزال الثنائي يبحث عن الموقع المثالي لإقامة حفل الزفاف، مع تداول وجهات محتملة بين كيب تاون وسواحل البحر المتوسط وحتى بحيرة كومو الإيطالية.
أما شقيقتها أميليا، فقد سبقتها إلى الزواج عام 2023 حين احتفلت بزفافها على غريغ ماليت في جنوب أفريقيا، مرتدية فستاناً من تصميم أتيليه فيرساتشي، وصفته حينها بأنه “أجمل فستان رأته في حياتها”.
وبين الجدل حول البروتوكول والإشادة بالأناقة، يبدو أن ابنتي عائلة سبنسر نجحتا مجدداً في خطف الأضواء، تماماً كما اعتادت العائلة التي أنجبت واحدة من أكثر نساء العالم شهرة وتأثيراً.