في ظهور ملكي حمل أبعاداً إنسانية وشخصية لافتة، اجتمعت أميرة ويلز كيت ميدلتون بالملك تشارلز الثالث في قصر سانت جيمس بلندن، خلال احتفال نظمته جمعية أبحاث السرطان البريطانية بمناسبة مرور 125 عاماً على تأسيسها، في مناسبة أعادت تسليط الضوء على معركة مشتركة خاضها كل من الملك والأميرة مع مرض السرطان خلال العامين الماضيين.
وخطفت كيت الأنظار بإطلالة أنيقة ارتدت فيها فستاناً أحمر منقّطاً تميز بقصّة كلاسيكية ناعمة وخصر محدد وتنورة منسدلة، وأكملته بحقيبة وحذاء متناغمين باللون نفسه، في إطلالة رأى متابعون أنها استحضرت جانباً من أناقة الأميرة ديانا في ثمانينيات القرن الماضي.
وشارك في المناسبة أيضاً الملكة كاميلا والأمير ويليام دعماً للحدث الذي استعرض محطات بارزة في مسيرة أبحاث السرطان، إلى جانب أحدث التقنيات والابتكارات التي تسهم في تطوير وسائل التشخيص والعلاج حول العالم.
وتكتسب المناسبة أهمية خاصة بالنسبة إلى كيت ميدلتون، التي أُعلن عن إصابتها بالسرطان في آذار 2024، قبل أن تخضع لعلاج كيميائي وقائي أنهته في أيلول من العام ذاته، لتعلن لاحقاً دخولها مرحلة التعافي مطلع عام 2025، وتكرّس جزءاً من نشاطها العام لدعم المرضى وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر والعلاج.
أما الملك تشارلز الثالث، الراعي الرسمي للجمعية، فيواصل أداء دور بارز في دعم المبادرات البحثية والخيرية المرتبطة بمكافحة السرطان، مستفيداً من تجربته الشخصية في مواجهة المرض.
ويصف مقربون العلاقة بين الملك تشارلز والأميرة كيت بأنها من أكثر الروابط دفئاً داخل العائلة المالكة، إذ تشير الكاتبة المتخصصة في الشؤون الملكية سالي بيديل سميث إلى أن الملك ينظر إلى كيت باعتبارها «الابنة التي لم يُرزق بها»، فيما تؤكد مصادر من داخل القصر أنه كان من أبرز الداعمين لها طوال فترة علاجها، في مشهد يعكس متانة العلاقة بين العاهل البريطاني وأميرة ويلز المستقبلية