النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة
تفكيك

زلزال داخل الفصائل.. خمسة قادة يلحقون بالصدر وكتائب حزب الله تتمرد

بغداد - سدن
6 يونيو 2026
زلزال داخل الفصائل.. خمسة قادة يلحقون بالصدر وكتائب حزب الله تتمرد

بغداد - سدن

بعد الخطوة المفاجئة التي اتخذها زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بفك ارتباط (سرايا السلام) وإلحاقها بالحكومة، بدأت كرة الثلج بالتدحرج داخل معسكر الفصائل المسلحة، مع إعلان خمس فصائل أخرى استعدادها للسير في الاتجاه ذاته.

وتضم القائمة كلاً من عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري، وكتائب سيد الشهداء، وثأر الله، وكتائب الإمام علي.

السلاح لم يسلم.. والقادة يتراجعون

وبحسب معطيات الملف، فإن ما يجري حتى الآن لا يتعلق بتسليم السلاح كما يشاع، بل بفك الارتباط التنظيمي والسياسي بين الفصائل وزعمائها، وربط المقاتلين مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة.

وأكدت مصادر مطلعة أن (سرايا السلام) سلمت مقراتها في سامراء، لكن أسلحتها لم تسلّم حتى الآن، فيما ينطبق الأمر ذاته على بقية الفصائل التي أعلنت موافقتها على الالتحاق بمؤسسات الدولة.

ما الذي تغير فجأة؟

ويرى مراقبون أن الفصائل التي أبدت مرونة في هذا الملف تدرك أن المشهد العراقي والإقليمي يتغير بسرعة، وأن مستقبل النفوذ السياسي والمالي قد يمر عبر بوابة الدولة لا خارجها، خصوصاً مع استمرار الضغوط الأميركية على الجماعات المسلحة.

ويعتقد آخرون أن بعض القوى تسعى إلى إعادة تموضعها داخل النظام الرسمي لضمان حصتها في الحكومة المقبلة وتجنب أي عزلة سياسية أو عقوبات محتملة.

كتائب حزب الله خارج السرب

في المقابل، ما تزال كتائب حزب الله ترفض الانضمام إلى هذا المسار، وأعلنت بوضوح أنها لن تسلم سلاحها ما دام هناك ما تصفه بـ(الاحتلال الأجنبي) للعراق.

بل ذهبت أبعد من ذلك عندما اعتبرت أن الجهات التي سلمت مقراتها أو فككت ارتباطاتها (ليست جزءاً من المقاومة الإسلامية)، في موقف يكشف حجم الانقسام المتصاعد داخل البيت المسلح نفسه.

بداية النهاية أم إعادة تدوير؟

ورغم الضجة الكبيرة، فإن السؤال الحقيقي ما يزال بلا جواب: أين السلاح؟

فالمقرات سلمت، والبيانات صدرت، والتصريحات تتوالى، لكن أحداً لم يعلن حتى الآن عن تسليم الترسانات العسكرية أو تفكيك البنى المسلحة بشكل كامل.

ولهذا يرى مراقبون أن العراق يقف أمام واحد من احتمالين: إما بداية انتقال تاريخي نحو دولة تحتكر السلاح أخيراً، أو مجرد عملية إعادة تدوير للفصائل بأسماء وعناوين جديدة، بينما يبقى السلاح في مكانه بانتظار الجولة التالية.

شارك المقال f 𝕏 in