النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة
تفكيك

(السوبر نينو) يقترب..
صيف جهنمي يهدد مصر والعالم

القاهرة - سدن
8 يونيو 2026
(السوبر نينو) يقترب..
صيف جهنمي يهدد مصر والعالم

القاهرة – سدن

تتجه الأنظار إلى عام 2026 وسط تحذيرات علمية متصاعدة من عودة واحدة من أخطر الظواهر المناخية على الكوكب، وهي ظاهرة (السوبر نينو)، التي يتوقع خبراء أن تدفع العالم نحو موجات حر قياسية، وفيضانات مدمرة، وحرائق واسعة، واضطرابات قد تمتد إلى الأمن الغذائي وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع استعداد مصر لمواجهة صيف استثنائي خلال شهري يونيو ويوليو، وسط توقعات بارتفاعات حادة في درجات الحرارة قد تفرض تغييرات واسعة على أنماط الحياة اليومية واستهلاك الطاقة والإنتاج الزراعي.

ويقول خبراء المناخ إن (السوبر نينو) ليست مجرد ظاهرة جوية عابرة، بل اضطراب واسع في النظام المناخي العالمي ينشأ نتيجة ارتفاع كبير وغير اعتيادي في درجات حرارة المياه الاستوائية للمحيط الهادئ، الأمر الذي يغير أنماط الرياح والضغط الجوي وحركة الأمطار عبر القارات.

ومع تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الأرض إلى مستويات غير مسبوقة، يرى العلماء أن النسخة المرتقبة من (النينو) قد تكون أكثر عنفاً من الدورات السابقة، ما يجعل عام 2026 أحد أكثر الأعوام المناخية حساسية منذ عقود.

العالم بين الجفاف والفيضانات

وبحسب التقديرات المناخية، فإن جنوب شرق آسيا وأستراليا قد تواجه موجات جفاف قاسية وحرائق غابات واسعة بسبب تراجع الأمطار، في حين تتجه مناطق واسعة من أميركا الجنوبية والسواحل الغربية للأميركيتين نحو أمطار غزيرة وفيضانات استثنائية قد تتسبب بخسائر بشرية ومادية كبيرة.

ويحذر الخبراء من أن التغير المناخي العالمي بات يعمل كمسرع لهذه الظواهر، بحيث تصبح المناطق الرطبة أكثر عرضة للفيضانات، بينما تتحول المناطق الجافة إلى بؤر أكثر هشاشة أمام التصحر وشح المياه.

ماذا عن مصر؟

ورغم أن مصر ليست ضمن المناطق الأكثر تأثراً مباشرة بظاهرة (النينو)، إلا أن انعكاساتها ستكون واضحة على البلاد، بحسب مختصين في المناخ والأرصاد الجوية.

فالتوقعات تشير إلى صيف أكثر حرارة من المعتاد، مع احتمالات متزايدة لموجات حر طويلة وشديدة، إضافة إلى تغيرات محتملة في خريطة الأمطار خلال فصلي الخريف والشتاء، وازدياد فرص الظواهر الجوية المتطرفة.

كما يحذر خبراء من أن استمرار هذه الظروف قد يؤثر على الإنتاج الزراعي، ويرفع استهلاك الكهرباء والمياه، ويضع ضغوطاً إضافية على القطاعات الحيوية في البلاد.

النيل في دائرة التأثر

وتكتسب الظاهرة أهمية خاصة بالنسبة لدول حوض النيل، إذ يمكن أن تؤثر على أنماط هطول الأمطار فوق الهضبة الإثيوبية ومنطقة البحيرات العظمى، وهي المناطق التي تشكل المصدر الرئيسي لمياه النهر.

ويؤكد مختصون أن التأثير النهائي على الإيرادات المائية للنيل سيعتمد على تداخل (النينو) مع عوامل مناخية أخرى، إلا أن أي اضطراب كبير في تلك المناطق سيبقى محل متابعة دقيقة من دول الحوض.

عام استثنائي يختبر العالم

ويتوقع خبراء أن تمتد تأثيرات (السوبر نينو) ما بين تسعة أشهر وعام كامل، وربما لعامين في حال بلغت الظاهرة ذروة قوتها المتوقعة خلال منتصف عام 2026.

ويرى مراقبون أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في ارتفاع درجات الحرارة أو تغير أنماط الأمطار، بل في التأثيرات الاقتصادية والغذائية المترتبة عليها، إذ يمكن أن تؤدي موجات الجفاف والفيضانات إلى اضطراب الإنتاج الزراعي العالمي وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

شارك المقال f 𝕏 in