بغداد - سدن
حققت الأجهزة الأمنية العراقية تقدماً جديداً في ملف شبكة تهريب الأسلحة إلى سوريا، بعد إلقاء القبض على اثنين من أبرز المتهمين بالوقوف وراء العملية التي أُحبطت قبل أيام على الحدود العراقية السورية.
وقال مصدر أمني رفيع في محافظة الأنبار إن الجهود الاستخبارية التي أعقبت كشف شبكة التهريب أسفرت عن اعتقال المتهم الرئيس صالح محمد صالح، إلى جانب المتهم الثاني هادي صلال الجابري، مؤكداً إحالتهما إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.
وأضاف المصدر أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتعقب بقية عناصر الشبكة والمتورطين في القضية، في إطار حملة أمنية تستهدف تفكيك شبكات التهريب والجريمة المنظمة ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن على الحدود.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت، الخميس الماضي، إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من الأسلحة عبر منفذ التنف الحدودي مع العراق، تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ وأعتدة متنوعة، في عملية وصفت بأنها من أكبر محاولات التهريب التي تم كشفها خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي اعتقال المتهمين في وقت تشهد فيه الحدود العراقية السورية تشديداً للإجراءات الأمنية وتنسيقاً متزايداً بين الجانبين لمنع تهريب الأسلحة وملاحقة الشبكات العابرة للحدود.