أبوظبي - سدن
بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مع وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) أن اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، تناول أهمية تكثيف التحركات الدبلوماسية لاحتواء التوتر، ومنع اتساع دائرة المواجهة، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي.
وأكد الجانبان ضرورة مواصلة العمل من أجل التوصل إلى استقرار مستدام في المنطقة، بما يحفظ أمن دولها وشعوبها، ويوفر الظروف اللازمة لتحقيق التنمية والازدهار.
كما ناقش الوزيران العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر، وسبل توسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم الخطط والأهداف التنموية للبلدين.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع أبوظبي والقاهرة، مشيراً إلى ما تشهده مسارات التعاون الثنائي من تطور متواصل في مختلف المجالات والقطاعات.