قطر تفند رواية طهران:
لا طيارين إيرانيين محتجزين والرفات بانتظار اصحابه

قطر تفند رواية طهران:
لا طيارين إيرانيين محتجزين والرفات بانتظار اصحابه

الدوحة – سدن

تحولت قضية ثلاثة طيارين إيرانيين فقدوا خلال الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط إلى سجال مباشر بين طهران والدوحة، بعدما اتهم مسؤول عسكري إيراني قطر باحتجازهم أحياء منذ ستة أشهر، قبل أن تخرج الخارجية القطرية بنفي قاطع، مؤكدة عدم وجود أي طيار إيراني محتجز لديها.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، مساء السبت، إنها تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين، موضحة أن السلطات القطرية تمكنت من التواصل مع طيارين بعد خرقهم الأجواء القطرية، وأن الإجراءات اللازمة اتخذت بعد تطبيق قواعد الاشتباك ومحاولة التواصل معهم من دون تلقي إجابة.

وكشفت الدوحة في الوقت نفسه عن العثور على رفات أحد الطيارين، مؤكدة أنها تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق عملية تسليمها.

وبحسب الخارجية القطرية، سبق أن وجهت الدوحة في نيسان/أبريل الماضي دعوة إلى فريق إيراني لزيارة قطر والاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة حتى الآن.

وجاء التوضيح القطري بعد ساعات من اتهامات أطلقها مسؤول لجنة البحث عن المفقودين التابعة لهيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية العميد محمد باقرزاده، قال فيها إن ثلاثة طيارين إيرانيين احتجزوا أحياء في قطر بعد تحطم مقاتلاتهم من طراز «سوخوي-24» خلال هجمات آذار/مارس الماضي.

وحدد باقرزاده أسماء الطيارين الثلاثة وهم جواد صالحي وعبد المجيد دشتيان وعمران بهروشيان، مدعياً أنهم موجودون لدى القوات القطرية منذ ستة أشهر، وأن الدوحة لم تسمح لهم خلال هذه الفترة بالتواصل مع عائلاتهم أو المسؤولين الإيرانيين المكلفين بمتابعة قضيتهم.

وطلب المسؤول الإيراني، في رسالة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التدخل لمقابلة الطيارين والتحقق من أوضاعهم الصحية والعمل على تسهيل إطلاق سراحهم.

وكان الجيش الإيراني أعلن الشهر الماضي استعادة جثمان الطيار مجيد كاظمي، الذي قال إنه قتل خلال هجوم على قاعدة العديد الجوية في قطر مطلع آذار/مارس، فيما لا يزال مصير الطيارين الثلاثة موضع خلاف بين طهران والدوحة بعد انتقال الملف من قضية مفقودين عسكريين إلى اتهام إيراني رسمي بالاحتجاز، قابلته قطر بنفي صريح.