نوري المالكي يجمع مثقفيه:
بوصلة العراق يجب ان تبقى باتجاه طهران

نوري المالكي يجمع مثقفيه:
بوصلة العراق يجب ان تبقى باتجاه طهران

بغداد - سدن

كشفت مصادر صحفية عراقية، عن تفاصيل اجتماع رئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري المالكي، في مكتبه الاربعاء، مع مجموعة من المحللين والباحثين في الشأن السياسي من التابعين لقوى الإطار التنسيقي الشيعي.

وقالت المصادر، إن المالكي طالب (مثقفيه) بتكثيف التثقيف للأخوة العراقية - الإيرانية والمصير المشترك، وإقناع العراقيين بأن مصلحة بلادهم تكمن في (الذوبان) حباً بالدولة الإيرانية، وأن العمق الحقيقي لبغداد ليس عربياً ولا عراقياً، وإنما يبدأ من طهران وينتهي في طهران أيضاً.

وبحسب المصادر، فقد قال المالكي إن السنوات السابقة أثبتت أن العراق يستطيع تغيير رؤساء الحكومات والوزراء والبرلمانات والتحالفات، لكنه لا ينبغي أن يغير عنوان البوصلة، مشدداً على ضرورة أن يعمل المحللون والباحثون على شرح فوائد الارتباط بإيران للعراقيين، كدولة كبيرة وتمتلك إمكانيات مهولة.

وطالب المالكي الحاضرين بعدم التأثر بما وصفه بـ(الموجة الجديدة) التي تتحدث عن استقلال القرار العراقي، وحصر السلاح بيد الدولة، وبناء علاقات متوازنة مع الدول العربية والولايات المتحدة وأوروبا، محذراً من أن الإفراط في الحديث عن السيادة قد يقود، الى صدام عراقي – إيراني.

وأضافت المصادر أن الاجتماع ناقش أيضاً الطريقة المثلى لتسويق العلاقة مع طهران في المرحلة المقبلة، خصوصاً بعدما أصبح الدفاع التقليدي عن النفوذ الإيراني أقل جاذبية في الشارع العراقي، واقترح بعض الحاضرين استبدال مفردة (النفوذ) بعبارات أكثر دفئاً من قبيل (التكامل الحضاري)، و(وحدة المصير)، و(الجغرافيا التي لا يمكن الهروب منها).

غير أن أحد المشاركين أثار مشكلة صغيرة أمام هذا المشروع، متسائلاً، ماذا نفعل إذا سألنا مقدمي البرامج التلفزيونية (المشاغبين) عن مصلحة العراقيين؟

وهنا، وفق الرواية، ساد الصمت للحظات.. قبل أن يقترح أحد (المثقفين) تغيير الموضوع.