النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

الحكومة ترفض التعليق وتساؤلات واسعة بشأن طبيعة سيطرتها الأمنية..
إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق

الحكومة ترفض التعليق وتساؤلات واسعة بشأن طبيعة سيطرتها الأمنية..
إسرائيل أنشأت قاعدة عسكرية سرية في العراق

لندن- سدن

نقلت صحيفة (وول ستريت جورنال) عن مسؤولين أميركيين، بأن إسرائيل أنشأت موقعًا عسكرياً سرياً داخل الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، كما نفذت غارات جوية استهدفت قوات عراقية كانت على وشك اكتشاف الموقع في وقت مبكر من الحرب.

وبحسب المصادر، فقد جرى بناء القاعدة قبل اندلاع الحرب مباشرة وبعلم الولايات المتحدة، حيث استُخدمت لإيواء قوات خاصة، وشكلت مركزًا لوجستيًا لدعم عمليات سلاح الجو الإسرائيلي.

وأضاف التقرير أن فرق بحث وإنقاذ إسرائيلية نشرت داخل القاعدة تحسباً لاحتمال إسقاط طيارين إسرائيليين خلال العمليات، إلا أن ذلك لم يحدث.

وكشف أحد المسؤولين أن إسرائيل عرضت المساعدة عندما سقطت طائرة أميركية من طراز “إف-15” قرب أصفهان، لكن القوات الأميركية تولت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين.

وأشار التقرير إلى أن الموقع كاد يكتشف مطلع مارس، بعدما أبلغ راعٍ عراقي عن تحركات ونشاط عسكري غير معتاد في المنطقة، ما دفع الجيش العراقي إلى إرسال قوات للتحقيق، قبل أن تتعرض تلك القوات لضربات جوية حالت دون اقترابها من الموقع.

كما أرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دوراً بارزاً في الحرب ضد تنظيم داعش، للمشاركة في عملية تفتيش المنطقة، حيث عثرت القوات على مؤشرات تدل على وجود قوات عسكرية في الموقع.

وقال نائب قائد قيادة العمليات المشتركة العراقية، الفريق قيس المحمداوي، لوسائل الإعلام الرسمية: “يبدو أن قوة ما كانت على الأرض قبل الضربة، ومدعومة جواً، وتعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا”.

من جهته، رفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادث، أو توضيح ما إذا كانت بغداد على علم بوجود القاعدة الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية.

ويثير هذا التطور تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية العراقية بشأن طبيعة السيطرة الأمنية للحكومة، خصوصاً أن الحديث عن تحركات عسكرية أجنبية داخل العمق العراقي من دون اكتشافها لأسابيع، وإذا صحت رواية “وول ستريت جورنال”، فإن السؤال لم يعد يتعلق فقط بوجود قاعدة إسرائيلية داخل العراق، بل بطبيعة الدولة التي يمكن أن تبنى فيها قاعدة عسكرية أجنبية، وتدار منها عمليات إقليمية، وتقصف قواتها حين تقترب من الموقع، أي أن الحكومة لم تكن فقط تجهل ما يجري على أرضها، بل جرى أيضاً منعها بالقوة من معرفة ما يجري، ثم تخرج لتقول إنها "ترفض التعليق".

والمفارقة "الثقيلة" ان جهاز مكافحة الإرهاب الذي تدعي الحكومة انه خاض أشرس المعارك في عمليات طرد تنظيم داعش الإرهابي، وجد نفسه يبحث في صحرائه عن قاعدة سرية لا يعرف لمن تتبع.. من دون نتيجة تذكر!