لندن - سدن
اختارت دولة الإمارات العربية المتحدة الرد بلغة الدولة على قرار الجزائر قطع العلاقات معها، متجنبة الانجرار إلى التصعيد أو مقابلة القطيعة بقطيعة، في موقف جسد فارقاً واضحاً بين إدارة الخلافات بمنطق المصالح، وبين ما يشبه الطفولة السياسية التي تلجأ إلى كسر العلاقات كلما اشتد التباين.
وفي بيان اتسم بالهدوء، أكدت دولة الإمارات تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول، وحرصها على تطويرها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم التفاهم والتعاون والازدهار، معربة عن أمله، في أن يكون القرار الجزائري مؤقتاً بما يحفظ الروابط بين الشعبين.
ولم يتضمن الموقف الإماراتي رداً بالمثل أو لغة اتهامية تجاه الجزائر، بل حرص على الفصل بين القرار السياسي الجزائري وبين الشعب الجزائري نفسه، مؤكداً الاعتزاز بالروابط التي تجمع الشعبين، ومشدداً بصورة خاصة على تقدير أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات والزائرين لها، واستمرار الحرص على مصالحهم والروابط المشتركة.