واشنطن - وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه للرد الإيراني على مقترح بلاده الهادف إلى إنهاء الحرب، قائلا: "قرأت للتو الرد الإيراني ولم يعجبني وهو غير مقبول إطلاقا".
وكانت إيران سلّمت ردها على المقترح الأميركي الهادف إلى إنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، وسط ترقب لمسار المفاوضات في المرحلة المقبلة.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن "طهران أرسلت ردّها على المقترح الأميركي إلى الوسيط الباكستاني، في إطار الجهود الجارية لإيجاد تسوية للأزمة".
وأشارت التقارير إلى أنّ "المفاوضات ستركّز في هذه المرحلة على آليات تنفيذ الخطة المقترحة لإنهاء الحرب، بما يضمن التوصل إلى اتفاق وفق تفاهمات واضحة بين الأطراف المعنية".
بدوره، قال ترامب إنّ بلاده ستصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض، مُشيراً إلى أنّ "هذه المواد تخضع للمراقبة".
وأضاف ترامب أنّ "قوة الفضاء الأميركية تتولى متابعة هذا الملف"، مؤكداً: "إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض فسنعلم بذلك وسنقوم بتفجيره".
وفي السياق نفسه، شدّد ترامب على أنّه لم يقل إنّ "العمليات القتالية ضد إيران انتهت بالكامل"، لكنّه قال إنّ "إيران تعرضت للهزيمة"، معتبراً أنّها "مهزومة عسكرياً وربما لا يدركون ذلك لكنني أعتقد أنّهم يدركونه".
وحذرت إيران الأحد بريطانيا وفرنسا من أنّ قواتها المسلحة سترد بشكل "حاسم وفوري" على أي قطع حربية تُرسل إلى مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان البلدين نشر سفن في المنطقة تمهيدا لتنفيذ مهمة لحماية الملاحة عبره بعد الحرب.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة إكس: "نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور".
وقال الرئيس الفرنسي ايمانوسل ماكرون ردا على التحذير الإيراني من السفن الحربية الفرنسية والبريطانية ان مسألة انتشار المدمرات غير مطروحة ومستعدون للمساعدة في مهمة دولية.