النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

قمة بكين.. ترامب وشي يبحثان التجارة وإيران وتايوان وسط توتر متصاعد

قمة بكين.. ترامب وشي يبحثان التجارة وإيران وتايوان وسط توتر متصاعد

واشنطن - سدن

تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بكين، حيث يعقد الرئيس الأميركي ونظيره الصيني قمة الاربعاء تستمر يومين، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بشأن التجارة والتكنولوجيا والحرب في إيران وتايوان.

وتأتي القمة في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة، بعد تداعيات الحرب في إيران وأزمة الطاقة العالمية والتنافس المتصاعد بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

وبحسب مسؤولين أميركيين، تسعى واشنطن خلال القمة إلى تثبيت الهدنة التجارية بين البلدين، ودفع الصين إلى زيادة وارداتها من المنتجات الأميركية، خصوصاً طائرات بوينغ والمنتجات الزراعية، إضافة إلى بحث إنشاء آليات مشتركة للاستثمار والتجارة.

في المقابل، تركز بكين على ملفات الرسوم الجمركية والقيود الأميركية على التكنولوجيا المتقدمة، خاصة ما يتعلق بأشباه الموصلات، إلى جانب ملف تايوان الذي تعتبره الصين قضية سيادية أساسية.

ومن المتوقع أن تطلب الصين تمديد الهدنة التجارية الموقعة العام الماضي، مع الضغط لتخفيف القيود الأميركية المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى الشركات الصينية.

كما ستبحث القمة تداعيات الحرب في إيران، حيث تسعى واشنطن إلى إقناع بكين بلعب دور أكبر في الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسواق الطاقة العالمية.

ومن الملفات المطروحة أيضاً، التعاون في إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى قضايا تتعلق بأمن بحر الصين الجنوبي ومكافحة تهريب مادة الفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

ويرى محللون أن فرص التوصل إلى اتفاقات استراتيجية واسعة تبقى محدودة، في ظل استمرار الخلافات العميقة بين البلدين، لكن القمة قد تفضي إلى تفاهمات اقتصادية وتجارية مؤقتة تمنع تصعيد التوتر خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي القمة وسط استمرار المواجهة الاقتصادية بين الطرفين، بعد فرض واشنطن عقوبات على شركات صينية بسبب شراء النفط الإيراني، مقابل رفض بكين الالتزام بالعقوبات الأميركية، ما يعكس استمرار التنافس بين البلدين رغم محاولات التهدئة السياسية.