دبي - سدن
تمكن الطفل العراقي يوسف حيدر (10 سنوات) من الحصول على علاج متخصص في دولة الإمارات بعد معاناته من مرض ضمور العضلات الدوشيني، وهو أحد أخطر الأمراض الوراثية النادرة التي تصيب الأطفال وتتسبب بضعف تدريجي في العضلات وصولاً إلى التأثير على الجهاز التنفسي وعضلة القلب.
وجاء علاج الطفل بعد حملة مجتمعية أُطلقت في الإمارات بالتعاون مع جمعية دار البر لتأمين كلفة العلاج، التي تصل إلى نحو 3 ملايين دولار، فيما تولى مستشفى الجليلة التخصصي في دبي تقديم العلاج المناعي الحديث للحالة.
وبدأت أعراض المرض بالظهور على يوسف منذ سن الرابعة، حين عانى صعوبة متزايدة في الحركة والمشي والإجهاد المستمر، قبل أن يتم تشخيصه بمرض ضمور العضلات الدوشيني.
وبحسب أطباء متخصصين، فإن المرض يعد اضطراباً وراثياً نادراً يصيب الذكور بشكل رئيسي، وينتج عن طفرة جينية تؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات، ما ينعكس لاحقاً على القدرة على الحركة والتنفس ووظائف القلب.
ورغم عدم توفر علاج شافٍ حتى الآن، فإن العلاجات الحديثة، خصوصاً العلاج الجيني، تساعد على إبطاء تطور المرض وتحسين جودة حياة المرضى، فيما يبقى التشخيص المبكر عاملاً أساسياً للحد من التدهور السريع للحالة.