النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

نشاط عسكري أميركي مكثف قبالة كوبا يعيد سيناريوهات إيران وفنزويلا.. هل تقترب واشنطن من التصعيد؟

نشاط عسكري أميركي مكثف قبالة كوبا يعيد سيناريوهات إيران وفنزويلا.. هل تقترب واشنطن من التصعيد؟

واشنطن - سدن

كشفت بيانات طيران وتحليلات عسكرية أميركية عن تصاعد ملحوظ في نشاط طائرات الاستطلاع والتجسس الأميركية قرب السواحل الكوبية، في تحركات أثارت تساؤلات داخل الأوساط الأمنية بشأن طبيعة الأهداف التي تسعى واشنطن إلى تحقيقها في المرحلة المقبلة.

وبحسب تحليل استند إلى بيانات منصة تتبع الطيران “FlightRadar24”، نفذت القوات الأميركية منذ فبراير الماضي عشرات طلعات المراقبة قرب كوبا، باستخدام طائرات استطلاع إلكتروني ودوريات بحرية ومسيرات استراتيجية بعيدة المدى.

وشملت الطلعات طائرات Boeing P-8 Poseidon المتخصصة بالحرب البحرية وجمع المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى طائرات Boeing RC-135 Rivet Joint الخاصة بالتجسس الإلكتروني واعتراض الاتصالات، إلى جانب مسيرات Northrop Grumman MQ-4C Triton القادرة على تنفيذ مراقبة طويلة المدى فوق البحر الكاريبي.

ويرى خبراء عسكريون أن هذا النوع من النشاط لا يعني بالضرورة اقتراب عمل عسكري مباشر، لكنه يشير غالباً إلى مرحلة “بناء صورة استخباراتية شاملة”، وهي مرحلة تسبق عادة أي تصعيد سياسي أو عسكري محتمل.

وبحسب التقديرات العسكرية، فإن واشنطن تسعى عبر هذه الطلعات إلى مراقبة التحركات البحرية والعسكرية والاتصالات داخل كوبا، إضافة إلى تقييم البنية الدفاعية والقدرات الإلكترونية للجزيرة، خصوصاً مع تصاعد التوتر السياسي بين الإدارة الامريكية وهافانا.

ويشير مراقبون إلى أن إبقاء الطائرات الأميركية لأنظمة التعريف والرصد مفتوحة أثناء التحليق ليس أمراً تقنياً عابراً، بل يحمل رسالة ردع سياسية وعسكرية مقصودة، تهدف إلى إظهار الحضور الأميركي العلني قرب كوبا.

وفي المقابل، حذرت السلطات الكوبية من أن أي محاولة لاستهداف الجزيرة ستقابل برد طويل الأمد، مع حديث مسؤولين كوبيين عن الاستعداد لـ”حرب استنزاف وعصابات” في حال تعرض البلاد لهجوم.

ورغم تصاعد النشاط العسكري، لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على تحضير واشنطن لعملية عسكرية واسعة ضد كوبا، إلا أن طبيعة التحركات الجوية الحالية تعكس بوضوح ارتفاع مستوى التوتر والمراقبة الاستخباراتية في منطقة البحر الكاريبي.