دمشق - سدن
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن أكثر من مليون لاجئ عادوا إلى سوريا منذ تحريرها من النظام المخلوع نتيجة السياسات الحكومية.
وقال علبي في بيان أمام المنتدى الثاني لاستعراض الهجرة الدولية نشرته البعثة الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة في نيويورك على منصة "إكس":" إن ما مر به السوريون من قسوة التهجير ومرارات الغربة لم يكن مجرد ألم وتحد، بل شكل أيضاً فرصة لاكتساب العلم والانفتاح على تجارب الشعوب"، داعياً السوريين في الخارج إلى الإسهام في هذه المرحلة التاريخية والمشاركة في إعادة بناء وطنهم.
وأشار علبي إلى أن السوريين أثبتوا قدرتهم على الإبداع في بلدان المهجر ودعم الاقتصادات المحلية بشهادة تلك الدول نفسها، مشددا على ضرورة أن تكون عودتهم مستدامة وطوعية وآمنة وكريمة، من خلال دعم أولويات التعافي في سوريا، ولا سيما إعادة بناء البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأضاف:" أن سوريا عُرفت عبر القرون الماضية بأنها بلد مقصد وعبور لآلاف المهاجرين واللاجئين حول العالم، وكانت وما زالت معبراً للتجارة ومهداً للحضارات والأديان وملاذاً آمناً لكل من كان بحاجة للحماية والأمان، لاسيما وأنها استقبلت في مراحل مختلفة لاجئين من دول عدة بينها لبنان والعراق".
وأوضح علبي أن سوريا صدرت على مدى عقود عقولاً وكفاءات إلى مختلف أنحاء العالم، ولا سيما إلى أميركا الجنوبية وأوروبا، حيث ساهم السوريون بشكل إيجابي في المجتمعات المضيفة، لافتاً إلى أن قيام الثورة السورية عام 2011 وضع كثيراً من السوريين أمام خيار صعب بين المغادرة أو الموت على يد النظام المجرم، ما تسبب بموجات هجرة ولجوء واسعة من سوريا التي دمرها النظام.