تكريت– سدن
على الرغم من كون المحافظة تغرق بصفقات الفساد والمخدرات والبطالة والانهيار الخدمي، قررت السلطات المحلية فيها أن تخوض معركتها المصيرية ضد قناني الويسكي والعرق والبيرة.
فقد أطلقت السلطات المحلية في مدينة تكريت، حملة لإغلاق محال بيع المشروبات الكحولية داخل المدينة، بالتعاون مع القوات الأمنية، في خطوة قالت إنها تأتي تنفيذاً لتوجيهات محافظ صلاح الدين، وضمن "فرض الالتزام بالتعليمات النافذة".
وبحسب بيان صادر عن القائممقامية، فإن لجنة مشتركة، مدعومة بعناصر من الفوج التكتيكي في شرطة صلاح الدين، باشرت بإغلاق المحال وأخذ تعهدات خطية من أصحابها، مع إخلائها بالكامل من المشروبات الكحولية.
وتأتي الحملة امتداداً لقرارات سابقة اتخذتها السلطات المحلية منذ سنوات، بحجة أن بيع الكحول (غير مقبول مجتمعياً)، فيما تواصل وزارة الداخلية منذ أعوام حملات مشابهة في بغداد ومدن أخرى.
وقال المواطن احمد التكريتي، أن السلطات اكتشفت أخيراً ان مصدر كل مشاكل العراق ليست المخدرات، ولا السلاح، ولا الفساد، ولا البطالة، بل علبة بيرة موضوعة داخل ثلاجة محل صغير، على الرغم من كون تجارة الحشيش وحبوب المخدرات تدار في المحافظة أمام أعين الجميع، وتباع قرب المدارس وداخل الأحياء، وان المواطن في المحافظة يستطيع اليوم أن يجد الحبوب المخدرة أسرع من عثوره على الكهرباء.