النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

بريطانيا تعلن استعدادها لتمويل إصلاح التعليم في سوريا

بريطانيا تعلن استعدادها لتمويل إصلاح التعليم في سوريا

دمشق - وكالات

شدّد وفد بريطاني وسوري، على هامش المنتدى الدولي للتعليم في لندن اليوم الثلاثاء 19 أيار، على ضرورة تعزيز التعاون لإعادة تأهيل قطاعَي التربية والتعليم في سوريا ودعم البحث العلمي والتعليم التقاني.

جاء ذلك خلال لقاء جمع مدير التنمية في وزارة الخارجية البريطانية، بيتر ماكديرموت، مع وزيرَي التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي ووزير التربية محمد عبد الرحمن تركو، بحضور مدير الشؤون السياسية لقضايا سورية واليمن والعراق ديفيد هانت وممثلين سوريين آخرين. وطرح اللقاء سبل تدعيم الشراكة بين الجانبين في مجالات تعليمية وبحثية وتقنية أساسية.

وقال ماكديرموت إن المملكة المتحدة، رغم مواقفها السابقة من النظام المخلوع، مستعدة اليوم لتكون من أوائل الممولين لقطاع التعليم عبر آليات مثل اليونيسف، مشيراً إلى أن الدعم سيشمل إعادة تأهيل المدارس في محافظة إدلب، وحماية الطفل، وبرامج لغوية وصالات نشاط.

وأضاف أن بلاده “ملتزمة بالعمل مع الجانب السوري لتحريك البرامج التعليمية وتعزيز التعاون مع البنك الدولي والمجتمع الدولي لزيادة الدعم المخصص للتعليم والبحث العلمي”.

من جهته، أكّد وزير التعليم العالي مروان الحلبي أن تطوير التعليم في مختلف مراحله يمثل أولوية وطنية يجب أن تستند إلى الأدلة والبيانات، مع تركيز خاص على دعم البحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.

وذكر الحلبي أن الوزارة تعمل على إدخال تخصصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية والأمن السيبراني، وتعزيز التعليم التقاني من خلال شراكات دولية تخدم مسارات التنمية.

وناقش الجانبان أيضاً تحديات الفاقد التعليمي الكبير التي تواجه سوريا، والحاجة لتفعيل التعليم الإلكتروني وبرامج التعويض التعليمي، إلى جانب تعزيز البنية الرقمية في قطاعي التربية والتعليم.

كما طُرحت إمكانية إعادة تفعيل منحة “تشيفننغ” وتعزيز التعاون الثقافي وبرامج المنح الدولية.

وأبرزت المباحثات اتفاق الطرفين على مواصلة التواصل والتنسيق في ملفات التعليم العالي والبحث العلمي، وبحث فرص التعاون الدولي لدعم بناء القدرات العلمية والبحثية، فضلاً عن تقديم دعم لبرامج التعليم والبنية التحتية عبر شراكات مع البنك الدولي واليونيسف والمجتمع الدولي.

ووصل وفد الجمهورية العربية السورية إلى لندن للمشاركة في المنتدى الدولي للتعليم أمس، بهدف متابعة الجهود الوطنية لتحديث الأنظمة التعليمية، إصلاح المناهج، التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.