النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

دمشق تتحرك إقليمياً.. اتصالات سورية مع السعودية ولبنان لتعزيز التنسيق

دمشق تتحرك إقليمياً.. اتصالات سورية مع السعودية ولبنان لتعزيز التنسيق

دمشق – سدن

كثف وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني تحركاته الدبلوماسية العربية، عبر سلسة اتصالات هاتفية مع مسؤولين في السعودية ولبنان، تناولت ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، في مؤشر على استمرار الحراك السوري لتعزيز التنسيق العربي خلال المرحلة الحالية.

وقالت وزارة الخارجية السورية إن الشيباني أجرى اتصالاً هاتفياً مع فيصل بن فرحان آل سعود، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة، إلى جانب العلاقات الثنائية بين دمشق والرياض.

وأكد الجانبان، بحسب الخارجية السورية، حرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى بحث عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشدد الوزيران على أهمية تطوير التعاون ضمن إطار مؤسساتي يعزز التنسيق السياسي بين البلدين، ويدعم الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.

وفي سياق متصل، تلقى الشيباني اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، بحثا خلاله سبل تعزيز التعاون بين سوريا ولبنان في عدد من القطاعات، بينها الاقتصاد والتجارة والطاقة.

وأكد الطرفان عمق العلاقات بين البلدين، مع التشديد على أهمية استمرار العمل لتأسيس لجنة تنسيق مشتركة، في خطوة تهدف إلى ترجمة نتائج زيارة نواف سلام الأخيرة إلى دمشق، وتحويلها إلى مسارات تعاون عملية بين الجانبين.

وأبدى الوزير السوري استعداد دمشق لمواصلة دعم كل ما من شأنه تعزيز التعاون الثنائي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين السوري واللبناني.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي السوري في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، دفعت عدداً من العواصم العربية إلى تكثيف الاتصالات والتنسيق الإقليمي في ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد والاستقرار الإقليمي.