النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

ترامب لنتنياهو: تحركوا في المنطقة وخاصة لبنان كما تشاؤون

ترامب لنتنياهو: تحركوا في المنطقة وخاصة لبنان كما تشاؤون

لندن - سدن

كشف مصدر سياسي إسرائيلي، اليوم الأحد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، أن إسرائيل ستحتفظ بـ"حرية كاملة" في مواجهة ما وصفها بـ"التهديدات" من لبنان، وذلك بالتزامن مع تصاعد الحديث عن قرب التوصل إلى تفاهم أميركي - إيراني برعاية باكستانية.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن نتنياهو شدد خلال الاتصال على أن أي تفاهم إقليمي أو اتفاق محتمل مع طهران، يجب ألا يقيّد حركة إسرائيل العسكرية والأمنية، خصوصاً على الجبهة اللبنانية.

وقال المصدر الإسرائيلي إن ترامب "كرر هذا المبدأ وأعرب عن تأييده له"، في إشارة فُهمت داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية باعتبارها دعماً أميركياً لاستمرار هامش الحركة الإسرائيلية في لبنان، حتى في حال حصول تهدئة أوسع مع إيران.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه ترامب أن "قدراً كبيراً من التفاوض" أُنجز بشأن مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران، قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد واحداً من أهم الممرات النفطية في العالم، بعد أشهر من التوترات والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأكد المصدر الإسرائيلي أن ترامب أبلغ نتنياهو أيضاً بأنه لن يوقع أي اتفاق نهائي مع إيران ما لم يتضمن تفكيك برنامجها النووي والتخلص الكامل من اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية.

وفي تعليق مقتضب على الاتصال، كتب ترامب عبر منصة (تروث سوشال) أن مكالمته مع نتنياهو "سارت بشكل جيد للغاية".

ويرى مراقبون أن الحديث الإسرائيلي عن "حرية العمل" في لبنان خاصة، ليس رسالة موجهة إلى حزب الله فقط، بل أيضاً كمؤشر على تثبيت إسرائيل قواعد اشتباك جديدة قبل أي تسوية أميركية - إيرانية محتملة.

ويعتقد المراقبون أن نتنياهو يخشى أن يؤدي أي اتفاق بين واشنطن وطهران إلى تقليص هامش التحرك الإسرائيلي في المنطقة، لذلك يسعى منذ الآن إلى انتزاع "تفويض سياسي مسبق" يسمح لإسرائيل بمواصلة الضربات والعمليات الأمنية، حتى في ظل مسار تفاوضي أو تهدئة إقليمية أوسع.

كما يعكس هذا الموقف، بحسب التقديرات، إدراكاً إسرائيلياً بأن لبنان قد يتحول في المرحلة المقبلة إلى الساحة البديلة لإدارة الضغط على إيران، إذا ما جرى تجميد المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران ضمن تفاهمات جديدة.