النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

من استقبال بارزاني الى الاجتماع مع الزيدي..
الخنجر يرسم خريطة التهدئة السياسية

من استقبال بارزاني الى الاجتماع مع الزيدي.. 
الخنجر يرسم خريطة التهدئة السياسية

بغداد - سدن

كثف راعي المجلس الوطني السياسي العراقي الشيخ خميس الخنجر، اليوم الأحد، لقاءاته السياسية في بغداد، بعقد اجتماعين منفصلين مع رئيس الوزراء علي الزيدي، ورئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، في تحرك يعكس تصاعد الاتصالات السياسية الهادفة إلى احتواء التوترات الداخلية ودعم مسار استكمال التشكيلة الحكومية.

وبحسب بيانات رسمية، فقد بحث الخنجر مع رئيس الوزراء علي الزيدي مجمل تطورات المشهد السياسي والأوضاع العامة في البلاد، في ظل استمرار الخلافات بين القوى السياسية بشأن بعض الحقائب الوزارية والتوازنات داخل الحكومة الجديدة.

وأكد الخنجر، خلال اللقاء، أهمية تعزيز التنسيق بين القوى السياسية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، مشدداً على ضرورة تغليب "المصلحة الوطنية العليا" ودعم مسار الاستقرار.

كما جدد الخنجر دعمه لجهود الحكومة في تعزيز الحوار والتفاهم بين القوى السياسية، بما يسهم في استكمال الكابينة الوزارية ودفع الحكومة نحو تنفيذ برامجها الخدمية والتنموية.

وفي سياق متصل، استقبل الخنجر في بغداد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، حيث ناقش الجانبان تطورات المشهد السياسي، والعلاقة بين بغداد وأربيل، والملفات العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم.

وشدد الطرفان على أهمية استمرار الحوار السياسي بين القوى الوطنية، والعمل على معالجة القضايا الخلافية وفق الدستور، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويعزز الاستقرار السياسي في البلاد.

وأكد الخنجر خلال اللقاء أن المرحلة الحالية تتطلب "روحاً أعلى من المسؤولية الوطنية"، في ظل التعقيدات السياسية والاقتصادية التي تواجه العراق، داعياً إلى دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

من جانبه، أكد مسرور بارزاني حرص حكومة إقليم كردستان على استمرار التنسيق مع القوى السياسية العراقية، ودعم الحلول القائمة على الحوار والتفاهم لحل الخلافات بين بغداد وأربيل.

ويرى مراقبون أن تحركات الخنجر المتزامنة مع الزيدي وبارزاني تحمل رسائل سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، خصوصاً مع احتدام النقاشات داخل القوى الحاكمة بشأن شكل التحالفات المقبلة، وآليات إدارة العلاقة بين حكومتي بغداد والإقليم، إضافة إلى محاولات تثبيت توازنات جديدة داخل المشهد السياسي العراقي بعد تشكيل الحكومة.