النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

واشنطن توحد ملفي العراق وسوريا..
لماذا جمع ترامب العراق وسوريا بيد رجل واحد؟

واشنطن توحد ملفي العراق وسوريا..
لماذا جمع ترامب العراق وسوريا بيد رجل واحد؟

بغداد – سدن

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى كل من العراق وسوريا، في خطوة تعكس اهتمام الإدارة الأميركية بملفي البلدين.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة (تروث سوشال)، إن باراك سيواصل في الوقت نفسه أداء مهامه سفيراً لدى تركيا، إلى جانب مسؤولياته الجديدة مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا، مؤكداً أنه سيحظى بالدعم الكامل من وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف الرئيس الأميركي، أن القرار يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي العراق وسوريا، ومواصلة تطوير العلاقات مع البلدين، مشيداً بما وصفه بالأداء المتميز الذي قدمه السفير باراك واستعداده الدائم لخدمة الولايات المتحدة.

وفي بغداد، رحبت شخصيات سياسية وبرلمانية عراقية غير خاضعة للنفوذ الايراني بالخطوة الأميركية، معتبرة أن تعيين مبعوث خاص يتابع الملف العراقي بشكل مباشر قد يسهم في تسريع معالجة عدد من القضايا العالقة بين بغداد وواشنطن، وفي مقدمتها التعاون الأمني والعسكري، ومستقبل الفصائل المسلحة، والاستثمارات والطاقة، إلى جانب ملفات الاستقرار الإقليمي.

ورأت شخصيات سياسية عراقية، تحدثت الى (سدن نيوز) أن جمع الملفين العراقي والسوري بيد مسؤول أميركي واحد قد يمنح واشنطن قدرة أكبر على التعامل مع التحديات المشتركة بين البلدين، خصوصاً ما يتعلق بأمن الحدود، ومكافحة تنظيم داعش، ومنع عودة الفوضى إلى المناطق الحدودية.

كما اعتبرت اختيار باراك، المعروف بعلاقاته الواسعة في المنطقة وخبرته الدبلوماسية والسياسية، يدل على رغبة أميركية في إدارة أكثر نشاطاً للملفات الإقليمية خلال المرحلة المقبلة، في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة بعد سنوات من الصراعات والتوترات.

ويأتي القرار في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية مع كل من بغداد ودمشق تطورات متسارعة، وسط مساعٍ إقليمية ودولية لإعادة رسم التوازنات السياسية والأمنية في المشرق العربي.