أكد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني والسفير الفرنسي لدى العراق باتريك دوريل، اليوم الإثنين، أهمية الحوار والتفاهم بين أربيل وبغداد لحل الملفات العالقة، فيما ناقشا تطورات المشهد السياسي العراقي والأوضاع الإقليمية.
وقالت رئاسة إقليم كوردستان إن بارزاني استقبل السفير الفرنسي في أربيل، وبحث معه العلاقات بين فرنسا والعراق وإقليم كوردستان، إلى جانب مستجدات عملية تشكيل الحكومة الاتحادية والأوضاع السياسية في البلاد.
وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين القوى السياسية العراقية بما يسهم في تعزيز الاستقرار وحماية أمن البلاد وسيادتها.
كما تناول اللقاء الوضع السياسي في إقليم كوردستان والجهود المبذولة لتجاوز الخلافات الداخلية، حيث أكد الطرفان أن الحوار والتفاهم بين أربيل وبغداد يمثلان الطريق الأمثل لمعالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
وبحث بارزاني والسفير الفرنسي كذلك التطورات الإقليمية والأحداث المتسارعة في المنطقة، مؤكدين أهمية اللجوء إلى الحلول السلمية وتغليب الحوار لتجنب التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ويؤشر لقاء رئيس إقليم كوردستان بالسفير الفرنسي استمرار الاهتمام الفرنسي بملفات العراق وإقليم كوردستان، باعتبار الإقليم شريكاً سياسياً واقتصادياً مهماً في منطقة تشهد تحولات متسارعة، كما تؤكد باريس في كل مناسبة دعمها للحوار بين أربيل وبغداد، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار العراق يمر عبر تسوية القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان ضمن الأطر الدستورية والحوار السياسي.
وتعد فرنسا واحدة من أكثر الدول الغربية حضوراً وتأثيراً في علاقاتها مع أربيل منذ عقود، فمنذ تسعينيات القرن الماضي، حافظت باريس على قنوات اتصال ودعم متواصلة مع الإقليم، وتعزز هذا الدور بصورة أكبر بعد عام 2003 ثم خلال الحرب على تنظيم داعش، حين لعبت فرنسا دوراً سياسياً وعسكرياً بارزاً في دعم قوات البيشمركة.
وحضر اللقاء القنصل العام الفرنسي في إقليم كوردستان يان بريم.