النائب حسنين الخفاجي متهم بطلب 40% من مشروع سكني ونصف مليون دولار! كتائب حزب الله تهدد بإشعال العراق إذا دخلت أميركا الحرب مصادر نيابية لـ سدن: واشنطن أبلغت المالكي بوضوح: لا تعطيل لحكومة الزيدي ولا تراجع عن ملف السلاح الملك عبدﷲ الثاني يؤكد دعم العراق والحلبوسي يعيد طرح أنبوب العقبة بوصفه خياراً استراتيجياً الزيدي للفصائل: أمريكا لن ترحمكم.. ومن يدخل الحرب سيتحمل مصيره وحده زلزال يهز جهاز الأمن الوطني.. سقوط مسؤولين كبار بملفات فساد وتجسس تهز بغداد نفط العراق عبر سوريا.. المشرق يعيد رسم خرائط الطاقة

رسالة غاضبة من طهران للفصائل..
(سلاح المهدي لا يسلم)!

رسالة غاضبة من طهران للفصائل..
(سلاح المهدي لا يسلم)!

بغداد - سدن

أفادت مصادر مطلعة بوجود انقسام متصاعد داخل معسكر الفصائل المسلحة بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، في وقت تضم جبهة الفصائل التي أبدت استعداداً للتجاوب مع المشروع كلاً من عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، ومنظمة بدر بقيادة هادي العامري، وكتائب سيد الشهداء، وميليشيا ثأر الله، وكتائب الإمام علي.

وكشفت المصادر عن تداول رسالة يقال إنها وصلت عبر قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، ومنسوبة إلى المرشد الإيراني، تتضمن انتقادات حادة للفصائل التي أبدت استعداداً للتخلي عن سلاحها.

وبحسب المصدر، فإن الرسالة تساءلت بلهجة غاضبة عن كيفية قيام تلك الفصائل بتسليم (سلاح لا تملكه أصلاً)، معتبرة أن الأسلحة التي بحوزتها جرى توفيرها ودعمها من قبل طهران على مدى سنوات.

وأضاف المصدر أن الرسالة ذهبت أبعد من ذلك، عندما وصفت السلاح بأنه (أمانة لا يجوز التفريط بها)، وأنه ليس قراراً يمكن اتخاذه تحت الضغوط السياسية أو التفاهمات الحكومية.

ووفق الرواية المتداولة، اختتمت الرسالة بعبارات شديدة اللهجة اعتبرت أن التخلي عن السلاح يمثل تراجعاً عن التعهدات السابقة، ورضوخاً لشروط الخصوم، ما يعكس حجم التوتر الذي بدأ يطفو على السطح داخل البيت الفصائلي مع تصاعد الحديث عن نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

وبحسب المعطيات السياسية لدى (سدن نيوز)، فان تداول مثل هذه الرسالة، يكشف حجم الانقسام المتصاعد داخل الفصائل العراقية بشأن مستقبل السلاح، خصوصاً بعد أن انتقل الجدل إلى داخل البيت الفصائلي نفسه حول شرعية الاحتفاظ بالسلاح وحدود التنازل عنه، وسط تباين واضح بين جماعات باتت تميل إلى الاندماج الكامل في مؤسسات الدولة والتكيف مع المتغيرات السياسية الجديدة في العراق والمنطقة، وأخرى ترى أن أي حديث عن تسليم السلاح يمثل تخلياً عن دورها العقائدي والعسكري.. وسبب وجودها.